
أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه أمس الثلاثاء، أهمية دفع العملية السياسية في ليبيا قدما، وتعزيز المؤسسات الموحدة وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات شاملة.
وقالت تيتيه، خلال إحاطة عبر الاتصال المرئي أمام مجلس الأمن الدولي: إن المرحلة الحالية تتطلب إرادة سياسية واستعدادا لتقديم تنازلات من الأطراف الليبية، إلى جانب استمرار الدعم الدولي المنسق، مشيرة إلى أن العملية السياسية تتعلق أيضا باستعادة قدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين وإدارة الموارد وتوفير الأمن.
وأوضحت أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدرس الخطوات المقبلة ضمن خارطة الطريق السياسية، بما يشمل الدفع نحو توحيد الحكومة والمؤسسات القادرة على قيادة البلاد نحو الانتخابات، بعد إحراز تقدم في عدد من مساراتها. ودعت الأطراف السياسية والمؤسسات الليبية إلى دعم المصرف المركزي في أداء مهامه.
وحذرت المسؤولة الأممية من هشاشة الأوضاع على طول الساحل الغربي لليبيا في ظل التنافس بين الجماعات المسلحة، مشيرة إلى أن الترتيبات الأمنية الأخيرة في طرابلس من شأنها المساعدة في تخفيف التوتر.



