عرف الدولار استقرارا في سوق العملات مقابل تراجع للجنيه الإسترليني، اليوم الأربعاء، وذلك قبل إصدار البنك المركزي الأمريكي قراره الأول بشأن سياسته النقدية مع تولي كيفن وارش رئاسة البنك، حسب ما ذكرته وكالة رويترز.
واستنادا إلى المصدر نفسه استقر اليورو عند 1.1605 دولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني أمام الدولار إلى 1.3420 وتراجع إلى 86.5 بنسا أمام اليورو، وذلك بعد صدور بيانات تضخم بريطانية أفضل من المتوقع، مما يمكن أن يمنح بنك إنجلترا مبررا لتأجيل رفع أسعار الفائدة هذا العام.
وساهم تأخر اجتماع المركزي الأمريكي في تردد المستثمرين في إبرام صفقات كبيرة، بينما من المتوقع أن تبقى أسعار الفائدة دون تغيير في أول اجتماع للبنك تحت رئاسة كيفن وارش.
في المقابل يعقد بنك إنجلترا اجتماعه غدا الخميس، مع عدم توقع أي تغيير على السياسة النقدية، على أن يرفع إنجلترا سعر الفائدة مرة واحدة قبل نهاية العام.
ورفع بنك اليابان المركزي أمس الثلاثاء أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ 31 عاما، في خطوة وصفت بالتاريخية جاءت في إطار عودة سياسته النقدية إلى الوضع الطبيعي، مما يشير إلى استعداده لاتخاذ المزيد من إجراءات التشديد في ظل تركيزه على كبح ضغوط الأسعار الناجمة عن صدمة الطاقة التي تسببت فيها حرب إيران، حسب تقرير وكالة رويترز.




