
أحيت الجماهير الفلسطينية داخل أراضي عام 1948, اليوم السبت الذكرى السنوية الـ66 لمجزرة ” كفر قاسم” التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق أهالي مدينة الشهداء , في 29 اكتوبر 1956 .
ورُفعت في المسيرة التي نظمتها اللجنة الشعبية لإحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم, الأعلام الفلسطينية إلى جانب الأعلام السوداء حدادا على أرواح الشهداء كما رفعت صور ضحايا المجزرة.
وانطلقت المسيرة على الساعة الثامنة والنصف صباحا من ميدان مسجد أبو بكر الصديق، متجهة نحو صرح الشهداء، حيث وقف المشاركون دقيقة حداد وقراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء.
هذا وشارك في هذه المسيرة رئيس وأعضاء بلدية كفر قاسم، واللجنة الشعبية، وقيادات من الأحزاب والحركات السياسية وعدد من رؤساء السلطات المحلية.
وقال رئيس بلدية كفر قاسم المحامي عادل بدير، إنه رغم بطش الكيان الصهيوني ومحاولاته طمس هذه الذكرى، إلا أننا وقفنا بالعهد وما زلنا نحيي هذه الذكرى.
واضاف أن الكيان الصهيوني ما زال يتملص من مسؤوليته في هذه المجزرة، وما زلنا نطالب الاعتراف الرسمي من الاحتلال الصهيوني بهذه الجرائم.
وأوضح أن هناك العديد من الصور والوثائق السرية حول هذه المجزرة التي تقشعر لها الأبدان، و التي سوف تتم ترجمتها وتدوينها بكتاب لتبقى في الذاكرة الجماعية.
وفي كلمة رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، قال إنهم “أرادوا في هذه المجزرة تجسيد النكبة مرة أخرى، اليوم نتذكر ولا ننسى شعبنا الذي يواجه مجزرة يومية في نابلس جنين والضفة وحصارا مجرما على قطاع غزة، نقف لنتذكر أنه من غير الطبيعي أنه يوجد احتلال”.
وأضاف: “نتذكر أن العنف والجريمة التي تفتك بنا هي مشروع سياسي صهيوني، لا تدعوا أحدا يقنعكم أن هذه الظاهرة هي ليست قادرة على إنهائها”.




