
اتفق المشاركون في الحوار الوطني الذي عقد في بوركينا فاسو على تمديد النظام الانتقالي في البلاد بقيادة إبراهيم تراوري الرئيس الانتقالي بخمسة أعوام إضافية.
وقال الكولونيل موسى ديالو رئيس اللجنة المنظمة للحوار الوطني، في ختام أعماله أمس السبت: “إن مدة المرحلة الانتقالية حددت بستين شهرا اعتبارا من الثاني من يوليو المقبل”.
وأضاف ديالو إن “الرئيس تراوري سيتمكن من الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية التي ستنظم لإنهاء المرحلة الانتقالية”.
وضم الحوار الوطني، ممثلين للمجتمع المدني وقوات الدفاع والأمن، إضافة إلى نواب في الجمعية الانتقالية.
تجدر الإشارة إلى أن بوركينا فاسو تواجه منذ عام 2015 موجة عنف أسفرت عن سقوط آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين، ونزوح نحو مليوني شخص.




