
أدان اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين الاعتداء الذي تعرضت له الإعلامية، مراسلة الإذاعة والتلفزيون الوطنيين من العيون المحتلة، صالحة بوتنكيزة، ورفيقتها المعتقلة السياسية السابقة، محفوظة بمبة لفقير، مستنكرًا استهداف الاحتلال المغربي للصحفيين وحرية الصحافة وحقوق الشعب الصحراوي المشروعة والمكفولة قانونًا.
وأفاد الاتحاد في بيان له، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية اليوم الأربعاء، بأن “تكرار مشاهد تعنيف الناشطين والإعلاميين الصحراويين يظهر خطورة الوضع الحقوقي المقلق في الأراضي الصحراوية المحتلة”.
واستنكر الاتحاد استهداف الاحتلال المغربي للصحفيين وحرية الصحافة وحقوق الشعب الصحراوي المشروعة والمكفولة قانونًا، داعيًا كافة المنظمات الدولية والهيئات المتخصصة لمتابعة التقارير عن وضع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة والعمل على حماية الإعلاميين والناشطين الصحراويين، وفتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين والبعثات الإعلامية للاطلاع على ما يجري عن كثب.
وفي شهادة للاتحاد، أكدت الصحفية الصحراوية صالحة بوتنكيزة أنها “تعرضت، رفقة محفوظة بمبة، لاعتداء سافر وخطير من قبل أدوات آلة القمع المغربية بشارع السمارة بالعيون المحتلة”، مضيفة بالقول: “ما إن وقعت أعينهم علينا في الشارع، حتى نعتونا بعبارات نابية، ليواصلوا مضايقاتهم لنا بشكل سافر”.




