صنفت وزارة الثقافة الإيطالية، رسميا، متحف صديق الثورة الجزائرية، إنريكو ماتي، متحفا وطنيا وأدرجته ضمن التراث الإيطالي.
وحضر حفل اعتماد المتحف سفير الجزائر بإيطاليا ومنتخبون محليون وعائلة صديق الثورة الجزائرية، إنريكو ماتي، وجمع من المواطنين في ماتيليكا الإيطالية.
وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قد كرم إنريكو ماتي بصفته صديقا وفيا للثورة الجزائرية، ومنحه وسام أصدقاء الثورة الجزائرية بعد الوفاة، كما تم إطلاق اسمه على أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بإيطاليا عرفانا بالخدمات “الجليلة” التي قدّمها للثورة الجزائرية. لتتجدّد العلاقات الجزائرية – الإيطالية عبر رموز الثورة والذاكرة المشتركة بين الشعبين.
وأصبح المتحف وجهة تاريخية وسياحية للزوار من إيطاليا وأوروبا وباقي العالم منذ تدشينه في 2018 تكريما لذاكرة إنريكو ماتي.



