تواصل الأجهزة الأمنية الإسبانية حملاتها المكثفة لتفكيك شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات القادمة من المغرب، حيث أعلنت السلطات في جزيرة “مينوركا” التابعة لجزر البليار عن إطاحة شبكة إجرامية جديدة، في ختام تحقيقات استمرت زهاء ستة أشهر أشرف عليها فريق الشرطة القضائية بالجزيرة.
وذكرت تقارير إعلامية أن العملية الأمنية شهدت تنفيذ خمس مداهمات وتفتيشات متزامنة شملت مناطق “سان لويس”، “إس كاستيل”، و”سيوداديلا”، وذلك ضمن خطة استباقية لمواجهة التصاعد اللافت في نشاط عصابات التهريب خلال موسم الصيف بالمنطقة.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع توالي الضبطيات الضخمة؛ إذ تمكنت قوات الحرس المدني الإسباني في منطقة “كالا أريناس” قرب مدينة الجزيرة الخضراء من ضبط نحو 1.138 كيلوغراماً من الحشيش (29 رزمة) كانت على متن قارب رُصد عبر نظام المراقبة البحرية، بينما تتواصل التحريات لتعقب المتورطين. وفي مدريد، فككت الشرطة “مخزناً متنقلاً” بمرآب في حي “كارابانشيل”، وضبطت دلاخل دراجة نارية كميات من الكيتامين والكوكايين المعدة للترويج.
وكان تقرير إدارة الأمن القومي الإسباني (DSN) التابعة لرئاسة الحكومة قد رصد ارتفاعاً قياسياً في وتيرة تدفق الحشيش المغربي نحو الأراضي الإسبانية، مؤكداً أن المغرب ما يزال يشكل المصدر الرئيسي والأول لهذه المادة باتجاه الأسواق الأوروبية.



