أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران – القيادة العسكرية الإيرانية، اليوم السبت، أن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشدّدة كما كان الحال سابقا.
وقالت وكالة “تسنيم ” الإيرانية للأنباء إن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أوضح أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفاءً للاتفاقات السابقة في المفاوضات التي تمت بحسن نية، وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل مسيطر عليه. لكن للأسف، فإن الأمريكيين، بعهودهم المنكوثة المتكررة التي هي سمة دائمة لهم، ما زالوا يواصلون قرصنتهم وقطع الطرق البحري تحت ما يسمى بالحصار”.
وأضاف المتحدث: “ولهذا السبب، عاد التحكم في مضيق هرمز إلى حالته السابقة، وهذا المضيق الاستراتيجي يخضع لإدارة وسيطرة مشدّدة من قبل القوات المسلحة. وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: “نعلن أنه طالما لم تضع أمريكا حداً لحرية عبور السفن القادمة من إيران والمتجهة إليها بشكل كامل، فإن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة وعلى حالته السابقة.
وقالت ” بلومبرغ” إن عدة ناقلات نفط عادت أدراجها داخل الخليج العربي بعدما بدأت في طريقها لعبور مضيق هرمز، وسط حالة من الارتباك بين مالكي السفن وتجار النفط ممن يحاولون معرفة مدى التزام إيران بتعهدها إبقاء هذا الممر الحيوي مفتوحاً أمام الجميع.
تُظهر تحركات خمس ناقلات يونانية وهندية توقفت رحلاتها في وقت مبكر من صباح السبت أول ملامح لحركة الملاحة عبر هذا الشريان الحيوي للطاقة، وذلك عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني يوم الجمعة أن المضيق مفتوح بالكامل.
كانت هذه الناقلات قد تحركت جميعها من مياه قبالة دبي باتجاه الشمال الشرقي نحو هرمز، محملة بالنفط الخام، قبل أن تبدأ في تغيير مسارها صباح السبت. ويتمركز بعضها حالياً بالقرب من مواقع انعطافها قرب جزيرة قشم الإيرانية، بينما توقفت ناقلة سادسة عن إرسال إشارات تحديد الموقع لعدة ساعات.
وجاءت هذه الناقلات الست ضمن مجموعة رُصدت في وقت متأخر من يوم الجمعة عقب الإعلان عن توجهها نحو هرمز، حيث كانت جزءاً من أسطول ناقلات ظل عالقاً داخل الخليج العربي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
وتحمل الناقلات الست مجتمعة نحو 8.3 مليون برميل من النفط الخام غير الإيراني، وكان من شأن إتمام عبورها أن يسجل أعلى مستوى للتدفقات اليومية من الخام القادم من الخليج منذ اندلاع الحرب. في السياق ذاته، أبلغ مالكو سفن لديهم ناقلات داخل الخليج أنهم تلقوا تحذيرات عبر الراديو في وقت متأخر من يوم الجمعة تفيد بضرورة الحصول على موافقة من البحرية الإيرانية، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.




