
أشاد أفراد من الجالية الوطنية المقيمة ببلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، اليوم الثلاثاء، بالتدابير التي أقرها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لفائدة الجالية الوطنية بالخارج، والتي أضحت واقعا ملموسا، ما كرس مكانتها فعليا في مسار البناء الوطني.
وفي هذا الشأن، اعتبر عدد من الناخبين الذين التقتهم وكالة الأنباء الجزائرية، على مستوى مركز الاقتراع ببروكسل، في إطار الانتخابات التشريعية، أن ثمار التدابير المتخذة خلال السنوات الأخيرة لفائدة الجالية أضحت “واقعا ميدانيا”، سواء من خلال تعزيز تمثيلها في البرلمان أو تقريب الخدمات الإدارية والقنصلية ورقمنتها، فضلا عن إشراك الكفاءات الوطنية بالخارج في جهود التنمية، وهي المكاسب التي شجعتهم على الإقبال بقوة على هذا الاستحقاق الوطني.
وفي هذا السياق، أكد براهيتي عبد العزيز، عقب أدائه لواجبه الانتخابي، أن قرار رفع عدد المقاعد المخصصة للجالية في المجلس الشعبي الوطني من 8 إلى 12 مقعدا “يجسد حرص السلطات العليا للبلاد على تعزيز مشاركة الجزائريين المقيمين بالخارج في صنع القرار الوطني”.
كما أعرب عن أمله في مواصلة تثمين خبرات الجالية وإشراكها بصورة أكبر في مسار التنمية، من خلال فضاءات وآليات تسمح لها بتقديم خبراتها ومقترحاتها، على غرار المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.
وشدد أيضا على أهمية الاستثمار في طاقات الشباب من أبناء الجالية، لكونهم “قوة اقتراح وابتكار بإمكانها المساهمة في دعم مشاريع التنمية والتحول الرقمي بالوطن الأم”.
من جهته، نوه قدور أحمد عبد القادر، عاليا بالقرارات التي تصب في صالح الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، معتبرا، في ذات السياق، أن اللقاءات التي يعقدها الرئيس عبد المجيد تبون مع أفراد الجالية خلال زياراته الرسمية إلى الخارج تعد “انعكاسا للاهتمام الذي يوليه لانشغالاتهم ولحرصه على إشراكهم في مسار التنمية الوطنية”.
من جانبه، صرح زحاف عبد القادر بأن الرؤية التي سطرها الرئيس الجزائري لفائدة الجالية هي اليوم “واقع ملموس”، تجسيدا لالتزام الرئيس الجزائري، والمتعلق بحماية الجالية الوطنية بالخارج وترقية مشاركتها في التجديد الوطني، مشيرا إلى أن هذه الإصلاحات شكلت “حافزا قويا” للمشاركة في هذه التشريعيات.
يذكر أن تعداد الهيئة الناخبة بالخارج يبلغ 854.285 ناخبا، موزعين على ثماني مناطق جغرافية عبر العالم، علما أن عدد المقاعد المخصصة للجالية الوطنية بالخارج داخل المجلس الشعبي الوطني ارتفع إلى 12 مقعدا، بعد إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية وفق الكثافة السكانية.
وتعرف الدوائر الانتخابية بالخارج تنافس 66 قائمة، تمثل أحزابا سياسية ومترشحين أحرار.
(وأج)




