الأخبارالدولي

إسلام آباد تتعهد بمواصلة الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن

الجيش الإيراني يهدد بعرقلة سفن دول تفرض عقوبات على بلاده

قال قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، اليوم الأحد، إن إسلام آباد تستضيف حاليا “محادثات سلام تاريخية”، في إشارة منه إلى الوساطة في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف عاصم منير في كلمة في ذكرى الصراع العسكري الذي استمر 19 يوما مع الهند، والذي امتد من 22 نيسان إلى 10 مايو 2025، أن “باكستان تُظهر دبلوماسية فعالة ومسؤولة ومحايدة على الساحة الدولية”. وتابع: أن “باكستان نالت تقدير القيادة في أمريكا وإيران، ولا سيما الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لدورها في تيسير الجهود الدبلوماسية الحساسة”، وفقا لموقع “جيو تي في” الباكستاني. وأكد عاصم منير أن بلاده “تواصل سعيها الدؤوب للوفاء بهذه الثقة من خلال جهود صادقة، وقد وضع البلدان ثقتهما في باكستان لهذه المهمة الصعبة”.

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكرمي نيا، إنه لم يتحقق أي من “أهداف العدو خلال الحرب”، مشيراً إلى أن “التوازن السياسي للنظام لم يختل، بل تعززت الوحدة والتماسك داخلياً”.

ونقلت “مهر” عن أكرمي نيا قوله إن الدول التي تتبع أمريكا في فرض العقوبات على إيران ستواجه حتماً مشكلة في عبور مضيق هرمز. موضحا أن لا ثقة لطهران في الولايات المتحدة الأمريكية في وقف إطلاق النار، وقال: “لا نثق إطلاقاً بالعدو في وقف إطلاق النار، وفي هذه الظروف، حاولنا تعزيز قوانا وقدراتنا، وتحديث بنك أهدافنا، وتحديث وتغيير تدريباتنا إذا لزم الأمر، وتعديل مواقعنا الدفاعية والهجومية، أو نقوم بهذه التعديلات حالياً، وقمنا بالتحركات اللازمة”.

واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن “الهدف من الادعاء بفرض الحصار كان محاولة لتحييد إدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمضيق هرمز من خلال إجراءات دعائية. ووفقاً للتقارير التي نشرتها مؤسسات دولية، لا تزال تجارتنا البحرية تجري بسهولة؛ فقط تم احتجاز عدد قليل من السفن، وفي المقابل، تمكنا نحن أيضاً من منع حركة ونشاط سفن الكيان الصهيوني”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى