
قالت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، إنها تلقّت إخطارا صادرا عن منظمة الصحة العالمية يتعلق بظهور بؤرة إصابات بفيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية أجنبية خارج الوطن، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب من خلال التنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية المختصة لمراقبة تطورات الوضع.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أنها سارعت إلى اتخاذ سلسلة من التدابير الوقائية والتنظيمية الرامية إلى تعزيز اليقظة الصحية وضمان المتابعة الوبائية المستمرة، تحسبا لأي تطور محتمل مرتبط بهذا الفيروس، المعروف بانتقاله عادة عبر الاحتكاك بالقوارض المصابة أو بمخلفاتها وإفرازاتها.
وأكدت وزارة الصحة أن المعطيات الحالية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن مستوى الخطر في الجزائر يبقى ضعيفا ومنخفضا، نظرا لكون البؤرة محصورة في إطارها المحدد، وغياب أي ارتباط وبائي مباشر على المستوى الوطني.
وفي إطار سياسة الاستعداد والتأهب لمواجهة أي تهديد صحي محتمل، وحرصا على حماية الصحة العمومية، قامت وزارة الصحة على الفور بتنصيب لجنة مركزية مختصة بتفعيل جملة من الإجراءات الاستباقية الوقائية للتصدي لأي احتمال، يضيف ذات البيان.
وفي السياق ذاته، طمأنت الوزارة المواطنين بأن الوضعية الحالية لا تستدعي القلق أو التهويل، داعية إلى الالتزام بالتدابير الوقائية المعتادة، لا سيما الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن التخزين، وتفادي الاحتكاك بالقوارض، وضمان التهوية الجيدة للأماكن المغلقة، إلى جانب استعمال وسائل الحماية المناسبة أثناء تنظيف الأماكن المعرّضة للخطر.
كما شددت وزارة الصحة الجزائرية على ضرورة الاعتماد حصريا على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الموثوقة، مؤكدة أنها ستواصل إبلاغ الرأي العام بكل المستجدات المتعلقة بهذه الوضعية عبر قنواتها الرسمية، في إطار الحرص على ضمان حماية الصحة العمومية، وفقا للمصدر ذاته.




