طهران تتمسك بالبنود الـ14 وترامب يطرح العودة للخيار العسكري
فرص استمرار اتفاق وقف إطلاق النار تقترب من الصفر
قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن بلاده “مستعدة لجميع الخيارات”، فيما صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن اتفاق وقف إطلاق النار في “حالة إنعاش”.
وكتب محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، على منصة “إكس”: “قواتنا المسلحة جاهزة لردٍّ قاسٍ وليكون درساً لأي عدوان”. وشدد المسؤول الإيراني على أن “الاستراتيجيات والقرارات الخاطئة ستؤدي دوماً إلى نتائج خاطئة؛ وهذا ما أدركه العالم أجمع من قبل.” وأضاف: “نحن مستعدون لكافة الخيارات؛ وسوف يُصدمون بالنتائج”.
وأكد قاليباف في سياق الحديث عن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ورفض الرئيس الأمريكي رد إيران على مقترحات “السلام” أنه لا سبيل سوى الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني الواردة في المبادرة ذات الـ 14 بنداً. وشدّد على أن “أي مقاربة بديلة ستكون عديمة الجدوى وستؤدي حتماً إلى سلسلة من الإخفاقات المتلاحقة.” وأضاف: “كلما زاد تسويفهم، سيدفع دافعو الضرائب الأمريكيون ثمناً باهظاً من جيوبهم”.
وبالمقابل، تحدثت شبكة “CNN” عن مصادر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بدأ يفقد صبره تجاه الوضع الراهن في مضيق هرمز، ويدرس بشكل أكثر جدية استئناف عمليات قتالية كبرى ضد إيران مع تعثر المفاوضات وعدم تقديم إيران تنازلات جوهرية. وأشار دونالد ترامب إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران في “حالة إنعاش”، وقال إن ” وجود فرصة من واحد بالمئة لبقاء الاتفاق على قيد الحياة”.
ونقلت تقارير إعلامية إيرانية اليوم عن المساعد السياسي لقائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، قوله إن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تراقب بدقة وحزم التحركات في المنطقة ولن تسمح بأي تعدٍّ على مياهها ومصالحها”. وأوضح محمد أكبر زاده، أن نهج إيران تجاه مضيق هرمز قائم على سياسة خفض التصعيد وتعزيز الأمن، قائلاً: “كنا نسعى إلى السلام والأمن في المنطقة، لكن الوضع اليوم قد تغير، ويجري تطبيق سياسات جديدة بشأن مضيق هرمز، وسيرى العالم نتائجها”. وأضاف: “الآن، وفي إطار الخطة الجديدة، تم توسيع منطقة مضيق هرمز بشكل كبير وتم تحديدها كمنطقة استراتيجية من سواحل جاسك وسيري إلى ما وراء الجزر الكبيرة؛ بعبارة أخرى، أصبح مضيق هرمز أكبر وأصبح منطقة عمليات واسعة.”




