Uncategorized

أوغندا تطلق المرحلة الثالثة من مشروع التعاون الزراعي بين الصين والفاو

أطلقت أوغندا أمس الجمعة المرحلة الثالثة من مشروع التعاون الزراعي بين الصين ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو).
وتوجد بين أوغندا والصين ومنظمة الأغذية والزراعة اتفاقية في إطار برنامج التعاون فيما بين بلدان الجنوب بموجبها تقوم الصين بإرسال خبراء وفنيين زراعيين إلى أوغندا لتبادل المعارف والمهارات مع صغار المزارعين لتعزيز الإنتاج ودخول الأسر.
وقالت نائبة الرئيس الأوغندي جيسيكا ألوبو أثناء إطلاق المشروع الذي يستمر لمدة ثلاث سنوات في منطقة واكيسو في المنطقة الوسطى، إن المرحلة الثالثة تسعى إلى ضمان الأمن الغذائي والتغذوي، والحد من الفقر متعدد الأبعاد، وتطوير
الزراعة في البلاد.
وقالت ألوبو إن الصين أظهرت على مر السنين صداقة حقيقية من خلال تقديم المساهمات الكبيرة في تحول البلاد في مختلف المجالات، داعية المزارعين إلى الإستفادة من الخبراء الصينيين في نقل المعرفة والمهارات وكذلك زيادة الإستثمار في الإنتاج الزراعي والمعالجة كعامل مساعد على التحول الأسري.
وأضافت نائبة الرئيس “من خلال الزراعة، سنكون قادرين على تحفيز الإنتعاش الاقتصادي المنشود والمساهمة في التحول الاقتصادي الاجتماعي المستدام لبلدنا”.
وقال السفير الصيني لدى أوغندا تشانغ لي تشونغ إنه في المرحلتين الأولى والثانية، تم نشر 47 خبيرا وفنيا صينيا في أوغندا على مدى عامين ساعدوا في تحسين التقنيات المستخدمة لإنتاج الحبوب وتكاثر الماشية.
وأظهرت الأرقام الحكومية الأوغندية أنه خلال تلك المرحلتين، كانت هناك زيادة بمقدار أربعة أضعاف في إنتاج الأرز لكل هكتار، في مناطق أخرى، زاد إنتاج الحليب اليومي من لترين إلى سبعة لترات لكل بقرة أصلية.
وكان هناك أيضا تقنيات لإنتاج أعلاف الأسماك عالية الجودة ومنخفضة التكلفة، وتقنيات محسنة لإنتاج الذرة والعنب والتفاح والطماطم الكرزية، والتكاثر الحيواني، بما في ذلك الماعز والخنازير والأغنام.
وقال منسق المرحلة الثالثة من الجانب الأوغندي بيتر مويمبو، ، إن المرحلة الثالثة، التي ستركز على زيادة الإنتاج الزراعي ودخل الأسرة ستعتمد على النجاحات التي تحققت في المرحلتين السابقتين.
وأظهرت الأرقام الصادرة عن وزارة الزراعة والصناعة الحيوانية ومصايد الأسماك أن أكثر من 70 في المائة من سكان البلاد يستمدون قوتهم من الزراعة.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى