23 اتفاقية تجارية و4 مذكرات تعاون تؤكد نجاح المعرض الجزائري بنواكشوط
على هامش الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية بـنواكشوط، أشرف وفد وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائرية، رفقة سفير الجزائر لدى موريتانيا أمين صيد، وبحضور عدد من كبار المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين من البلدين، على مراسم التوقيع على 23 اتفاقية تجارية و4 اتفاقيات تعاون في مجال الخدمات الصحية، في خطوة تعكس النجاح المتواصل الذي يحققه المعرض المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائرية في تعزيز الشراكة الاقتصادية الجزائرية–الموريتانية.
وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، والمدير العام لوكالة ترقية الاستثمارات في موريتانيا، وممثل مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، ورئيس مجلس الأعمال الجزائري–الموريتاني، إلى جانب ممثلي الفيدرالية الوطنية للمصدرين الجزائريين وعدد معتبر من المتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.
وشملت الاتفاقيات الموقعة قطاعات استراتيجية متنوعة، حيث وقعت شركة “سويدي كابل” اتفاقية تجارية بقيمة 15 مليون دولار، كما سجلت شركة SYM” لصناعة الدراجات النارية حضوراً مميزاً ضمن الاتفاقيات المبرمة، إلى جانب مساهمة عدد من المؤسسات العمومية الجزائرية.
كما شهدت المناسبة، توقيع مجمع سونارام، عبر فرعها“ENOF”، مذكرتي تفاهم تتعلقان بتصدير مواد معدنية نحو السوق الموريتانية، شملتا تصدير مادة الدولوميت والبنتونيت الخاصة بالحفر، وتصدير كربونات الكالسيوم، مع إمكانية توسيع هذه الاتفاقيات مستقبلاً لتشمل مواد معدنية أخرى.
وفي مجال الخدمات الصحية، وقعت عيادة الأزهر الجزائرية أربع مذكرات تفاهم وتعاون مع مؤسسات وعيادات صحية عمومية وخاصة موريتانية، في خطوة تعكس تنامي حضور الخدمات الجزائرية خارجيا، وتؤكد الثقة المتزايدة التي تحظى بها الخبرة الطبية الجزائرية في السوق الموريتانية، خاصة في مجالات العلاج والتكفل الصحي والخدمات الاستشفائية المتخصصة.
هذا، ومن المقرر أن يشهد المعرض خلال الأيام المقبلة التوقيع على اتفاقيات وشراكات إضافية بين متعاملين اقتصاديين جزائريين وموريتانيين، في قطاعات استراتيجية عدة، ما يعكس الحركية الاقتصادية التي أفرزتها هذه التظاهرة، والدور المتنامي الذي بات يلعبه المعرض كفضاء فعلي لتجسيد فرص التعاون والاستثمار بين البلدين.




