أفريقياالأخبارالدولي

آل بونغو العائلة الحاكمة في الغابون

أكثر من نصف القرن من الحكم ..

نهاية سنة 1967، وتحديدا في الثاني من ديسمبر، تولى عمر بونغو رئاسة الغابون بعد وفاة الرئيس ليون إمبا، ودام حكم عمر بونغو للغابون 43 سنة ،حيث تولى رئاسة الغابون من سنة 1967 إلى غاية وفاته سنة 2009، ويعتبر من أقدم الحكام في السلطة في العالم وقد ارتقى عمر بونغو بسرعة في عهد الرئيس ليون إمبا الذي أعطاه المسؤوليات حتى أصبح نائبا للرئيس عام 1966، واستلم الحكم بعد وفاة الرئيس إمبا عام 67 .

واجه عمر بونغو معارضة قوية خلال حكمه أوائل التسعينات، إلا أنه استطاع في نهاية المطاف من توطيد السلطة مرة أخرى. حيث أيده معظم زعماء المعارضة مما حدا بإعطائهم المناصب العليا بالدولة.

وطوال فترة حكمه الممتدة 43 عاما، لم تحصل مشاكل عرقية، وعم الاستقرار والأمن الغابون . وقد استفادت البلاد من الثروة النفطية، بالرغم من أن معظم السكان لا يزالون فقراء، وقد تعرض بونغو ورفاقه بشكل مستمر للإتهام بعمليات احتيال وفساد خطيرة.

بعد وفاة عمر بونغو سنة 2009، تولى ابنه علي بونغو رئاسة البلاد، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، وكانت فرنسا أول بلد زاره الرئيس عمر بونغو سنة 2009 في عهد ساركوزي.

وشغل عمر بونغو خلال فترة رئاسة والده عدة مناصب، من بينها منصب وزير الشؤون الخارجية 1989-1991، ووزيرا للدفاع بين 1999-2009.

وأصيب عمر بونغو في 2018 بجلطة دماغية بقي بعدها لمدة عشرة أشهر من دون ظهور علني، قبل أن ينجو بعدها من محاولة انقلاب سابقة في 2019، حيث جرى اعتقال أو قتل كل مدبري محاولة الانقلاب بعد ساعات من استيلائهم على محطة الإذاعة الوطنية.

بالرغم من الثروات الباطنية والمعدنية الكبيرة التي تزخر بها البلاد من النفط واليورانيوم والحديد…الخ، وبالرغم من أن عدد سكان الغابون لا يتجاوز 2.4 مليون نسة، إلى أن ثلث سكان البلاد يعانون في فقر متقع

وتعد فرنسا والصين وأمريكا وبلجيكا من أكبر الشركاء التجاريين للغابون وكانت فرنسا هي الشريك الأكبر قبل أن تعرف البلاد نوعا من الانفتاح حيث شهدنا نفوذ صيني أمريكي كبير قلص من النفوذ الفرنسي في الغابون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى