أفريقياالاقتصادالجزائر

الوزير الأول الجزائري يحل بالنيجر في زيارة رسمية لتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين

حلّ الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، يوم الأربعاء 03 جوان 2026، بالعاصمة النيجرية نيامي، في زيارة رسمية إلى جمهورية النيجر بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في خطوة تعكس متانة العلاقات الثنائية والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.

ويرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كل من وزير الدولة، وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري،  مراد عجال، والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، عابد حلوز. وكان في استقبال الوفد الجزائري لدى وصوله إلى مطار ديوري حماني الدولي بالعاصمة نيامي، الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لمين زين مهمان، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين النيجريين، في مشهد يعكس أهمية الزيارة وما تحمله من أبعاد سياسية وتنموية.

وكان في استقبال الوزير الأول لدى وصوله إلى مطار ديوري حماني الدولي بالعاصمة نيامي، الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لمين زين مهمان، مرفوقًا بعدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين. وعقب الاستقبال، أجرى الوزير الأول ونظيره النيجري لقاءً ثنائيًا بالقاعة الشرفية للمطار، خُصص لاستعراض واقع العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك والارتقاء به إلى مستويات أوسع، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

وبمناسبة هذه الزيارة، سيشرف الوزير الأول، رفقة نظيره النيجري، على مراسم تدشين محطة توليد الكهرباء للتضامن الجزائري–النيجري بغورو باندا بالعاصمة نيامي، بقدرة 40 ميغاواط، حيث سيتم إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية الخاصة بهذا المشروع الطاقوي الاستراتيجي، الذي أُنجز كهبة من الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى جمهورية النيجر، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الجزائري، وفي إطار دعم جهود جمهورية النيجر الرامية إلى تعزيز قدراتها في إنتاج الطاقة الكهربائية وتحسين خدمات التزويد بالكهرباء. كما سيُستقبل الوزير الأول، السيد سيفي غريب، من قبل رئيس جمهورية النيجر، الفريق عبد الرحمن تياني.

وتؤكد هذه الزيارة مجدداً عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر والنيجر، القائمة على مبادئ حسن الجوار والتضامن والاحترام المتبادل، كما تعكس حرص قيادتي البلدين على بناء شراكة فعالة ومتجددة تسهم في دعم التنمية وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل والقارة الإفريقية عموماً. وتواصل الجزائر، من خلال مشاريعها التنموية ومبادراتها التضامنية، ترسيخ دورها كشريك موثوق وداعم لمسارات التنمية في الدول الإفريقية الشقيقة، بما يجسد التزامها الدائم بقيم التعاون والتكامل الإفريقي وخدمة المصالح المشتركة لشعوب القارة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى