
قتل 30 شخصا وأصيب أكثر من 700 آخرين، خلال المظاهرات التي اندلعت داخل المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية بغداد، في أعقاب إعلان مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، أمس الإثنين، اعتزال العمل السياسي، حسبما ذكرت مصادر أمنية اليوم الثلاثاء.
وتشهد بغداد والمنطقة الخضراء المحصنة تحديدا تطورات متلاحقة منذ اعلان الصدر قرار اعتزال العمل السياسي، حيث جرى تنظيم مظاهرات شهدت اقتحام عدد من المباني الحكومية.
وأوضح مصدر أمني عراقي أن: ” الوضع الأمني في المنطقة الخضراء بات خارج السيطرة بينما تخوض الأطراف المتقاتلة حرب شوارع في أزقتها”.
وكان مصدر أمني قد أفاد، أمس، بتعرض المنطقة الخضراء لقصف بصواريخ من نوع “كاتيوشا”.
وكان مقتدى الصدر أعلن، أمس، قرار اعتزاله العمل السياسي ” وعدم التدخل في الشؤون السياسية بشكل نهائي وإغلاق كافة المؤسسات التابعة له”، وأعقب خطوته مظاهرات واقتحام للمنطقة الخضراء، ما دفع بقيادة العمليات المشتركة العراقية الى فرض حظر التجول الشامل في جميع المحافظات، فيما علق رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، جلسات مجلس الوزراء إلى إشعار آخر.
ويشهد العراق أزمة سياسية في ظل تعثر انتخاب رئيس جديد للبلاد، وتشكيل حكومة جديدة وذلك على الرغم من مضي أكثر من 10 أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية.
وزادت حدة التوتر أواخر شهر يوليو الماضي بعد رفض التيار الصدري ترشيح محمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء، ومطالبته بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة مقابل تمسك قوى سياسية أخرى باستكمال العملية السياسية المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 10 أكتوبر 2021.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية



