995 شهيدا في “مصائد الموت”.. والتجويع الصهيوني يحصد أرواح الأطفال في غزة
ارتفع عدد شهداء ما يعرف بـ “مصائد الموت” في غزة، اليوم الأحد، إلى 995 شهيدا، فيما حصد التجويع الصهيوني أرواح 18 فلسطينيا في 24 ساعة فقط.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية، أن المستشفيات في غزة تستقبل يوميًا مئات الحالات التي تعاني من إجهاد حادّ وأعراض خطيرة نتيجة الجوع، تشمل فقدان الذاكرة ونقص الطاقة الحاد، في ظل عجز شبه كامل في الأسرّة والمستلزمات الطبية.
وأشارت المصادر إلى أن إجمالي الوفيات بسبب الجوع بلغ حتى الآن 86 شخصا، بينهم 76 طفلًا، معظمهم في شمال القطاع، حيث يعاني نحو 17 ألف طفل من سوء تغذية حاد، وما لا يقل عن 800 طفل مصابون بسوء تغذية حاد وخطير يهدد حياتهم.
وأكد مدير مجمّع “الشفاء” الطبي أن الطواقم الطبية تعمل دون طعام منذ أكثر من 24 ساعة، محذرا من تصاعد أعداد الوفيات خلال الساعات المقبلة نتيجة غياب الغذاء والعلاج، وقال: “نحن أمام عملية إبادة جماعية منظمة بالتجويع”.
وفي المقابل، أدى الاستهداف الصهيوني لمراكز توزيع المساعدات، أو ما يطلق عليه “مصائد الموت”، إلى استشهاد 995 فلسطينيا وإصابة 6011 آخرين، إضافة إلى 45 مفقودًا، منذ السابع والعشرين من أيار/ مايو الماضي، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية .
وأكدت المصادر أن الضحايا جميعهم من المدنيين، ممن حاولوا الوصول إلى المساعدات الغذائية، قبل أن تتحول أماكن توزيعها إلى ساحات قتل وقنص مباشر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
من جهة أخرى، حذّر مستشفى شهداء الأقصى من توقف وشيك عن العمل خلال الساعات القليلة القادمة نتيجة نفاد الوقود بشكل كامل، في ظل انعدام التوريد خلال الأيام الماضية، مما يعرّض حياة مئات المرضى للخطر، خاصة الأطفال والخُدّج، والمرضى في الأقسام الحساسة بالمستشفى، كما يُهدد بتوقف الرعاية الصحية عن نحو نصف مليون مواطن في المحافظة الوسطى.
ودعت وزارة الصجة الفلسطينية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والدولية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لتأمين الوقود اللازم وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية في ظل الانهيار المتسارع للمنظومة الصحية.



