
تستعدّ فعاليات مناهضة للتطبيع في المغرب للخروج في مسيرات وتنظيم وقفات احتجاجية في مختلف مدن البلاد يوم 17 يناير، للتنديد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني والمطالبة بإلغاء كل الاتفاقيات الموقّعة في إطاره.
وأعلنت “الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” في بيان لها، تنظيم يوم وطني (الـ 20 من نوعه) يوم الجمعة 17 يناير للتنديد بالتطبيع والمطالبة بتجريمه، وبوقف الحرب الإجرامية على قطاع غزة، وكذلك التعبير عن دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، عبر وقفات ومسيرات شعبية في مختلف مناطق المملكة.
وقال المنسّق الوطني للجبهة، محمد الغفري، إن اليوم الوطني الاحتجاجي الـ 20 هو “مناسبة جديدة لتأكيد رفضنا التطبيع المغربي – الصهيوني، في ظل استمرار جرائم الإبادة بحق الشعب الفلسطيني وقتل الأطباء، واستهداف المستشفيات، ومهادنة المجتمع الدولي للكيان المجرم ومدّه بالأسلحة والعتاد واللوجستيك والخبراء لقتل الفلسطينيين”.
وأوضح المتحدث ذاته، أن الشعب المغربي “مستمر في الفعاليات الاحتجاجية المندّدة بالعدوان الصهيوني، وذلك لتأكيد أن الأحداث التي تقع في العالم والتمويهات لن تنسيه ولن تجعله يغفل عما يقع في قطاع غزة من استعمال لسلاح التجويع والقتل”، معربا عن رفض الشعب المغربي استمرار التطبيع الرسمي المخزني مع الكيان المجرم.
وتتواصل بشكل شبه يومي بالمغرب الفعاليات المنددة بعدوان الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني وبالتطبيع الصهيو-مخزني، حيث خرج المغاربة في أكثر من 5800 تظاهرة و730 مسيرة منذ تنفيذ عملية “طوفان الأقصى” من قبل المقاومة الفلسطينية، ردًا على انتهاكات الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة.




