أفريقيا

هيئات مغربية: التطبيع مع الكيان الصهيوني ساقط حتما وموقف المخزن لا يمثل الشعب 

أكدت هيئات حقوقية وسياسية مغربية أن التطبيع مع الكيان الصهيوني ساقط لا محالة، لأن الشعب المغربي يرفض أي علاقات مع هذا الكيان المحتل الذي يعيث فسادا في فلسطين، مشددين على أن مواقف المخزن من هذا الكيان المحتل لا تمثل أحرار المغرب الذين يعتبرون القضية الفلسطينية قضية وطنية.

وهو ما أكده عضو مجموعة العمل من أجل فلسطين، في كلمة له خلال وقفة احتجاجية نظمتها المجموعة التي تضم العديد من الهيئات المغربية المناهضة للتطبيع، أمس الأربعاء بالعاصمة الرباط والتي دعت الدول الإسلامية إلى التحرك لدعم فلسطين وغزة.

ويرى عزيز هناوي أن “المقاومة الفلسطينية التي تصنع أمجادها لم تهزم الكيان الصهيوني فقط بل أسقطت مسلسل التطبيع”، داعيا إلى تقديم كل الدعم إلى المقاومة في غزة ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يرفض مخططات التهجير واختار إما الانتصار أو الاستشهاد.

وأشاد الحقوقي المغربي بخطوة جنوب إفريقيا في جر الكيان الصهيوني المحتل إلى محكمة العدل الدولية.

بدوره، أكد رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، في تصريحات صحفية، أن من يبحث عن موقف الشعب المغربي من التطبيع مع الكيان الصهيوني فلينظر إلى المسيرات الاحتجاجية التي تعتبر أكبر استفتاء على رفض الشعب المغربي لأي علاقة مع هذا الكيان المجرم.

من جهته، جدد حزب النهج الديمقراطي العمالي بالمغرب موقفه الثابت من أجل وضع حد للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتجريمه، منددا بإمعان المخزن في التطبيع مع الكيان المجرم.

وأهاب الحزب المغربي بكل التنظيمات المناضلة للمزيد من المبادرات الوحدوية وخاصة من خلال الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع واستنهاض الفعل النضالي للجبهة الاجتماعية المغربية لتحقيق كل المطالب الاجتماعية المشروعة لجماهير الشعب المغربي.

وفي 10 ديسمبر 2020, أعلن النظام المخزني والكيان الصهيوني استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، بعد توقفها عام 2000, ليبدأ توافد المسؤولين الصهاينة على المغرب وبمستويات رفيعة.

جدير بالذكر أنه ومنذ 7 أكتوبر من الشهر الجاري، تتواصل بالمغرب وبشكل شبه يومي، الاحتجاجات العارمة المطالبة بإسقاط التطبيع حيث عبر عشرات الآلاف من المغاربة، في مسيرات حاشدة بعضها “مليونية”, عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني فيما يتعرض له من عدوان، ورفضهم القاطع للتواجد الصهيوني بالمملكة، مؤكدين أن هذه الاحتجاجات “استفتاء واضح وصريح على الرفض الشعبي المطلق لأي علاقة مع الكيان الصهيوني المحتل..”.

ورغم الاحتجاجات العارمة، مازال النظام المغربي يرفض التفاعل مع المطلب الشعبي الداعي إلى فك الارتباط مع الكيان الصهيوني المحتل وإلغاء اتفاق التطبيع المشؤوم، رغم التحذيرات المتصاعدة من خطر الاختراق الصهيوني لمفاصل الدولة المخزنية على المملكة وعلى المنطقة برمتها.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى