الأخبارالدولي

هجمات صهيونية تستهدف مواقع حساسة في إيران وتسفر عن مقتل قادة بارزين

شنّ الكيان الصهيوني، اليوم الجمعة، هجومًا واسعًا على إيران، استهدف ما لا يقل عن ست قواعد عسكرية ومجمعين سكنيين شديدي الحراسة لقادة عسكريين، إلى جانب مبانٍ مدنية أخرى في العاصمة طهران، وفقًا لأربعة مسؤولين إيرانيين كبار.

وأظهرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية انفجارات متفرقة في أنحاء طهران، تصاعد منها الدخان والنيران، وسط إخلاء عاجل للأجواء من الرحلات المدنية. كما أفاد سكان في مدن أصفهان وأراك وكرمانشاه، التي تضم منشآت عسكرية وصناعية، بسماع دوي انفجارات قوية.

وأكد أحد كبار المسؤولين الإيرانيين تعرض مجمع “شهرک شهيد محلاتي” في طهران للقصف، حيث يقيم عدد من كبار القادة، مشيرًا إلى تدمير ثلاثة مبانٍ سكنية بالكامل.

من جانبه أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، ووسائل إعلام رسمية، مقتل عدد من كبار القادة والعلماء نتيجة الضربات، مؤكدًا أن زملاءهم سيواصلون المهام دون تأخير. وأوضح الجيش الإيراني أن قواته والحرس الثوري يخوضون معارك في سماء البلاد، على أن يتم إعلان نتائجها لاحقًا.

من أبرز من تم الإعلان عن مقتلهم حتى الآن:

اللواء حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني

اللواء محمد باقري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة

اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر خاتم الأنبياء

أحمد رضا ذو الفقاري، أستاذ الهندسة النووية

فريدون عباسي، عالم نووي

كما وردت تقارير غير مؤكدة عن اغتيال محمد مهدي طهرانجي، رئيس جامعة آزاد الإسلامية، وإصابة علي شمخاني، مستشار المرشد، بجروح خطيرة.

من جانب آخر، أفادت وكالة “إرنا” الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 12 مدنيًا في طهران، بينهم أطفال ونساء، وأكد التلفزيون الإيراني إصابة 50 آخرين، بينهم 35 طفلًا وامرأة، في قصف استهدف منطقة نوبنياد شمال العاصمة.

وكان من المقرر عقد جولة سادسة من المحادثات النووية بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين يوم الأحد المقبل في عمان، إلا أن هذه التطورات قد تلقي بظلالها على مستقبل الاجتماع.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقناة “فوكس نيوز” إن “إيران لا يجب أن تمتلك قنبلة نووية”، معبرًا عن أمله في العودة إلى المفاوضات، فيما أعلن التلفزيون الإيراني أن طهران لن تشارك في جولة المفاوضات النووية التي كانت مقررة مع الولايات المتحدة يوم الأحد المقبل، في العاصمة العُمانية مسقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى