توجه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بعد ظهر اليوم الخميس، مباشرة فور وصوله إلى الجزائر، عائدا من ألمانيا، إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الحروق الكبرى بزرالدة غرب الجزائر العاصمة، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية.
واستمع الرئيس الجزائري إلى شروح قدمها الطاقم الطبي المشرف على الحالة الصحية للمصابين في هذا الحريق. كما تحدث مع عدد من الناجين.
وقد رافق الرئيس الجزائري كل من الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الصحة الجزائري، محمد الصديق آيت مسعودان ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الجزائرية، صورية مولوجي، وكذا المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف.
(وأج)




