
أعلنت نحو 40 منظمة سياسية ونقابية ومدنية اسبانية بإقليم الباسك مواصلة دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره واستعادة سيادته على أراضيه، مشددة على أهمية تعزيز التضامن الدولي والدعم السياسي لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية.
وجاء هذا الإعلان في بيان مشترك وقعته هذه المنظمات خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء بفيتوريا-غاستيث، عاصمة الإقليم، بالتزامن مع الذكرى الـ50 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية المصادف ليوم 27 فبراير من كل سنة.
واعتبرت المنظمات أن هذه الخطوة تعد “تعبيرا واسعا ومتنوعا عن دعم الشعب الصحراوي في يوم ذي أهمية تاريخية خاصة بعد خمسين عاما من التطور المؤسسي للجمهورية الصحراوية”، مشددة على “أهمية تعزيز التضامن الدولي والحفاظ على الدعم السياسي لإنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية”.
ولفت الموقعون على الإعلان إلى أن “50 عاما مضت عن تخلي إسبانيا الأحادي عن مسؤولياتها كقوة إدارية سابقة، دون أن يحرز المجتمع الدولي والأمم المتحدة تقدما حقيقيا نحو حل النزاع الذي عاد ليتحول إلى مواجهة مسلحة بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2020”.
كما أدانت “الموقف الاستسلامي” للحكومات الإسبانية المتعاقبة “بدلا من تحمل مسؤوليتها القانونية والتاريخية” تجاه الصحراء الغربية.
وانتقدت في نفس السياق تواطؤ الشركات والمؤسسات التي “تساهم في اقتصاد الاحتلال وتستفيد من استغلال الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة”، مطالبة بـ”الإنهاء الفوري للوجود المغربي غير القانوني” في الأراضي الصحراوية المحتلة، مع دعوة الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ “التدابير اللازمة لتمكين الصحراويين من ممارسة حقهم في تقرير المصير عبر استفتاء حر ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة”.


