الأخبارالدولي

الأمن الإسباني يفكك شبكة لتهريب المخدرات من المغرب

في إطار مواصلة مطاردة الشبكات الإجرامية المختصة في تهريب المخدرات، تمكن الأمن الإسباني من تفكيك شبكة لتهريب الحشيش من المغرب نحو إسبانيا وحجز ثلاثة أطنان من هذه السموم.

وقالت تقارير إعلامية إسبانية إن العملية التي قام بها الحرس المدني الإسباني بالتنسيق مع وكالة الضرائب الإسبانية بمدينة غرناطة، مكّنت من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب المخدّرات عبر البحر، تنشط انطلاقا من السواحل المغربية نحو جنوب إسبانيا.

وأسفرت العملية عن توقيف 10 أشخاص وحجز نحو 3 أطنان من مخدّر الحشيش، وذلك في أعقاب تحقيقات انطلقت شهر ديسمبر 2025، حول نشاط شبكة متخصصة في تهريب كميات كبيرة من الحشيش عبر زوارق سريعة، تنطلق من شمال المغرب.

وتعود حيثيات القضية إلى رصد قارب سريع، مارس الماضي، يقترب من سواحل غرناطة، حيث تم تفريغ شحنته على أحد الشواطئ قبل نقلها بواسطة سيارات كانت في انتظار أفراد الشبكة. وتدخلت القوات الأمنية بشكل فوري، ما دفع بعض المشتبه فيهم إلى الفرار قبل أن يتم توقيف عدد منهم لاحقا، في وقت أسفرت عمليات التفتيش عن ضبط 72 رزمة من الحشيش بلغ وزنها الإجمالي حوالي 3 آلاف كيلوغرام.

كما شملت المداهمات، التي نفذت في كل من غرناطة وألميريا، تفتيش منازل ومستودعات ومزارع، حيث تم حجز أسلحة نارية داخل شاحنة استعملت في عمليات النقل، من بينها بندقية معدلة ومسدسان جاهزان للاستعمال.

وفي إطار التحقيقات المالية، أمرت السلطات القضائية الإسبانية بتجميد ممتلكات منقولة وعقارية يشتبه في ارتباطها بأفراد الشبكة، تفوق قيمتها 500 ألف أورو، في سياق جهود مكافحة تبييض الأموال.

وليست المرة الأولى التي يتم فيها تفكيك شبكات إجرامية يتأكد في كل مرة أنها لم تكن تعمل بشكل منفصل، بل على ارتباط بتنظيمات إجرامية تنشط داخل المغرب، مستفيدة من بنية لوجستية دقيقة ومعقدة لتأمين عمليات التهريب، سواء المتعلقة بالمهاجرين أو المخدرات عبر المسالك البحرية.

وكانت عناصر الحرس المدني الإسباني قد أحبطت، مؤخرا، محاولة تهريب كمية كبيرة من الحشيش بمعبر باب سبتة (تاراخال)، بعد توقيف امرأة كانت تقود عربة متنقلة، محملة بـ 800 كلغ من المخدرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى