ميسي يطالب بتعويضات بعد تخريب منزله

طالب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي، مجموعة “فوتورو فيجتال”، بدفع مبلغ 50 ألف يورو بسبب تخريب منزله في إيبيزا.
المجموعةالتي تعنى بالحفاظ على البيئة كما يستدل من اسمها “مستقبل النباتات”، تصدرت عناوين الصحف في مطلع شهر أوت الجاري، بعدما قامت بإفساد جدران قصر ميسي باللونين الأحمر والأسود، قبل أن يرفع عضوان منها لافتة تندد بالسياسات الحكومية، وجاء فيها: “ساعدوا الكوكب، وكلوا الأغنياء وألغوا الشرطة”.
وكشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن ميسي يطالب بـ 50 ألف أورو، مقابل قيام المجموعة في التسلل إلى منزله وتخريبه، الأمر الذي جعل المجموعة ترد على قائد منتخب “التانغو” عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال بيلبو باستيرا المتحدث باسم المجموعة: “ما حدث على واجهة منزلك يمكن أن يزول بالماء، كل ما عليك هو أن تخرج بخرطوم وفركها قليلًا، لكن حتى بأسوأ السيناريوهات لو اضطررت إلى إعادة طلاء الواجهة لن يكلف ذلك 50 ألف يورو”، ما يشكل اتهاماً لميسي بالابتزاز.
وتعتبر المجموعة أن المبلغ ليس في محله تماما، وأنه مجرد تقدير أولي أعلى من التكلفة لبدء الإجراءات القضائية، كما قالوا إن منزل ميسي في إيبيزا غير قانوني لأنه تم بناؤه دون تصريح على حد قولهم.




