من الأمم المتحدة.. الجزائر تُبرز إنجازاتها في التنمية المستدامة وتطالب بتمويل عادل للدول النامية

تواصل الجزائر تأكيد التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة على الساحة الدولية، من خلال مشاركتها في أشغال الدورة السنوية للمنتدى السياسي رفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة، المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وفي هذا الإطار، ألقى الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، لوناس مقرمان، كلمة أبرز فيها الأشواط الهامة التي قطعتها الجزائر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق أجندة الأمم المتحدة لآفاق 2030.
وسلط مقرمان الضوء على أهم الإنجازات التي حققتها الجزائر في هذا الإطار، تحت قيادة الرئيس الجزائري، السيد عبد المجيد تبون، لا سيما في مجالات التنويع الاقتصادي خارج قطاع المحروقات، وتعزيز الرقمنة والحوكمة الإلكترونية، وإدماج الشباب والنساء، إلى جانب تسريع التحول الطاقوي وتعزيز الأمن المائي، وهي المجالات التي تركز عليها أشغال هذه الدورة.
كما شدد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية على أهمية الشراكات الدولية البناءة، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للأزمات، وضمان فرص تنموية عادلة، والتعجيل بإصلاح الهيكل المالي الدولي، بما يضمن توفير تمويل ملائم ومستدام لفائدة الدول النامية.
وكانت أشغال الدورة السنوية للمنتدى السياسي رفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة قد انطلقت، أمس الاثنين، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، بمشاركة وفد جزائري يقوده الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، وفق ما أفاد به بيان للوزارة.
وبحسب البيان، تتمحور أشغال المنتدى، التي تتواصل إلى غاية 15 يوليو الجاري، حول موضوع: “إجراءات تحويلية وعادلة ومبتكرة ومنسقة من أجل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهدافها، سعيا نحو مستقبل مستدام للجميع”.
ومن المرتقب أن يستعرض مقرمان المجهودات التي بادرت بها الجزائر في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، إلى جانب تقديم التقرير الوطني الطوعي الثاني للجزائر، الموسوم بـ “الجزائر نحو مستقبل قائم على الاستدامة والإدماج الاجتماعي والابتكار”.




