أفريقياالأخبارالدولي

منظمة “كوديسا” تدعو إلى الضغط على الاحتلال المغربي لوقف استهداف الطلبة الصحراويين

نددت منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية “كوديسا”، اليوم الأحد، بمواصلة الاحتلال المغربي سياساته القمعية تجاه الطلبة الصحراويين، من خلال التضييق عليهم وشن حملات خطيرة  ضدهم.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على سلطات الاحتلال المغربي لاحترام حقوق الإنسان، ووقف الانتهاكات ضد الحريات العامة داخل الجامعات، مع التأكيد على ضرورة تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير.

وفي بيان لها بخصوص قمع الاحتلال المغربي لوقفة تضامنية نظمها الطلبة الصحراويون مع السجناء السياسيين الصحراويين في جامعة أكادير المغربية، أدانت المنظمة الصحراوية منع عناصر من الشرطة، بزي رسمي ومدني، لقوة الاحتلال المغربي، لهذه الوقفة التضامنية التي رددوا خلالها شعارات تطالب بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مع رفعهم لافتات تضم صور السجناء السياسيين الصحراويين.

واستنكرت المنظمة اقتحام عناصر من أجهزة الاستخبارات المغربية الحرم الجامعي، مدعومين من العميد والكاتب العام للكلية، وبعض حراس الأمن الخاصين، مشيرة إلى أن هذا الاقتحام السافر أدى إلى تعرض مجموعة من الطلبة الصحراويين لاعتداءات جسدية واعتداءات لفظية مصحوبة بالاعتقال والانتقام، والتي انتهت بملاحقتهم ومراقبتهم بمقرات سكناهم بعد مغادرتهم أسوار الكلية.

كما أشارت ذات المنظمة إلى أنه “وفي سابقة تعد بالخطيرة، فوجئ مجموعة من الطلبة الصحراويين بتوجيه إدارة هذه الكلية للاستدعاءات، تطالب فيها بالحضور بتاريخ 7 يوليو 2025، للمثول أمام أعضاء المجلس التأديبي، في محاولة لترهيبهم والضغط عليهم بعدم التضامن مع قضية الشعب الصحراوي ومع السجناء السياسيين الصحراويين”.

وإذ تؤكد “كوديسا” أن هذا التدخل والتضييق والمنع هو مسٌّ بالحق في التعبير، والحق في التظاهر، فإنها تؤكد تضامنها المطلق مع كافة الطلبة الصحراويين الدارسين في المواقع الجامعية المغربية، ومع ضحايا القمع والتعذيب والتضييق على الحريات العامة المكفولة في القانون الدولي، وفي القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وجددت دعوتها المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال المغربي لاحترام حقوق الإنسان، والكف عن التضييق على الحريات العامة بالجامعات المغربية، مع تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، واستعادة كافة المدافعين عن حقوق الإنسان والسجناء السياسيين لحريتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى