
يتعرض أربعة مليارات شخص لمخاطر الإصابة بالفيروسات المنقولة بالمفصليات في جميع أنحاء العالم، فيما يتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 5 مليارات شخص بحلول عام 2050، وفق ما أفادت به منظمة الصحة العالمية.
وبحسب المنظمة الصحية ارتفعت حالات الإصابة بحمى الضنك في جميع أقاليمها الستة بمقدار الضعف تقريبا كل عام منذ عام 2021، حيث سجلت أكثر من 12.3 مليون حالة إصابة حتى نهاية أوت من العام الجاري، مقابل 6.5 ملايين حالة المبلغ عنها في عام 2023.
وأطلقت المنظمة، الخطة الإستراتيجية العالمية للتأهب والاستعداد والاستجابة للتصدي لحمى الضنك وغيرها من الأمراض الفيروسية المنقولة بالبعوض الزاعج، مثل زيكا وشيكونغونيا، من خلال تعزيز استجابة عالمية منسقة. وتبين الخطة الإجراءات ذات الأولوية لمكافحة انتقال العدوى وتقدم توصيات إلى البلدان المتضررة تشمل مختلف القطاعات، بما في ذلك ترصد الأمراض والأنشطة المختبرية ومكافحة النواقل والمشاركة المجتمعية والتدبير العلاجي السريري والبحث والتطوير من خلال نهج إقليمي ويشمل المجتمع بأسره.
وستنفذ الخطة على مدى عام واحد حتى سبتمبر 2025، وستتطلب 55 مليون دولار أمريكي لدعم جهود التأهب والاستعداد والاستجابة الصحية.
وتتماشى الخطة والاستجابة العالمية لمكافحة النواقل 2017-2030 في جميع أنحاء العالم، والمبادرة العالمية للفيروسات المنقولة بالمفصليات التي أطلقت في عام 2022.
وفي ديسمبر 2023، صنفت المنظمة الزيادة العالمية المفاجئة الحالية في حمى الضنك في الدرجة (3) وهي أعلى مستوى للطوارئ عند المنظمة، لدعم البلدان في تعزيز قدراتها على الترصد وتنفيذ أنشطة الاستجابة. وتتوطن حمى الضنك في مناطق المناخات المدارية وشبه المدارية، ولا سيما جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ والأمريكتين بينما يثير الوضع في إفريقيا القلق، حيث تكافح البلدان أمراضا متعددة في خضم النزاعات والكوارث الطبيعية، الأمر الذي يزيد من إرهاق النظم الصحية الهشة.




