أشادت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبيب) في نشرتها الأخيرة بدور الجزائر في التوقيع على إعلان التعاون مع البلدان خارج أوبيب والذي مكن من إعادة توازن سوق النفط.
واعتبر الأمين العام لمنظمة أوبيب محمد سانوسي باركيندو في افتتاحية الصادرة أمس السبت تحت عنوان “الجزائر وتأثيرها على الآفاق النفطية” أن “القرارات التاريخية المتخذة خلال مؤتمر أوبيب الـ170 أعطت دفعا لمخرجات اجتماع مؤتمر أوبيب الـ171 الذي عقد بضعة أسابيع من بعد (30 نوفمبر 2016) بفيينا”.
كما أضاف السيد سانوسي باركيندو أن”الأحداث التي جرت منذ 5 سنوات انطلاقا من اتفاق الجزائر وصولا إلى التوقيع على اعلان التعاون تعد فاصلة في تاريخ منظمة أوبيب”.
مشيرا إلى أن “جزء كبيرا من الاستقرار الذي شهده سوق النفط خلال الأشهر الـ 18 الأخيرة يمكن أن يعزى للخطوات التاريخية التي اتخذتها البلدان الموقعة للإعلان وإن كان يستحيل على القادة في تلك الفترة توقع تحدي بمثل حجم جائحة كوفيد-19”.
واستطرد “ما كنا لنبلغ محطة اليوم لولا القرارات الحاسمة التي اتخذت بالجزائر العاصمة في سبتمبر 2016 والتي مكنت من فتح المجال لهذا المستوى التاريخي من التعاون بين بلدان أوبيب وحلفائها منتجي النفط من خارج المنظمة”.
كما سلطت الافتتاحية الضوء على ضرورة مواصلة الجهود، مؤكدة أنه “بدون هذه الجهود لتوجيه سوق النفط خلال الجائحة، يصعب تصور قدرة الصناعة النفطية على تدارك الوضع ومواكبة النمو المرتقب للطلب على الطاقة الأولية والمقدر بنسبة 28%”.




