
سجّل إجمالي التجارة الخارجية للصين رقما قياسيا في عام 2024، وعزّز ثاني أكبر اقتصاد في العالم مكانته الأولى عالميا في تجارة السلع.
وأظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة العامّة الصينية للجمارك، اليوم الاثنين، نقلا عن وكالة الأنباء الصينية “شينخوا”، أن إجمالي واردات وصادرات السلع للصين بلغ 43.85 تريليون يوان (حوالي 6.1 تريليون دولار أمريكي) العام الماضي، بزيادة 5 في المائة على أساس سنوي.
وبحسب البيانات، فقد سجل حجم الصادرات نموّا بنسبة 7.1 في المائة على أساس سنوي، ليصل إلى 25.45 تريليون يوان العام الماضي، بينما توسّع حجم الواردات بنسبة 2.3 في المائة مقارنة مع عام 2023 ليصل إلى 18.39 تريليون يوان.
وقال وانغ لينغ جيون، نائب رئيس الهيئة العامة للجمارك خلال مؤتمر صحافي عُقد في بكين، اليوم الاثنين، إن نموّ التجارة الخارجية للصين في عام 2024 كان سريعا نسبيا بين الاقتصادات الكبرى في العالم، وأضاف: “أصبحت الصين شريكا تجاريا رئيسيا لأكثر من 150 دولة ومنطقة، وتتوسّع دائرة أصدقاء البلاد في التجارة الخارجية”.
وأشار وانغ لينغ جيون إلى أن هيكل المنتجات المستوردة والمصدّرة تم تحسينه وترقيته بشكل مستمر في العام الماضي، حيث سجلت المنتجات عالية التقنية أرقام نموّ جيدة، وشهدت البلاد ازدهارا في أنواع جديدة من التجارة، مثل التجارة الإلكترونية عبر الحدود.
وأضاف وانغ أن إنجازات التجارة الخارجية للبلاد في العام الماضي لم تأت بسهولة، وكانت نتيجة لمجموعة من السياسات التدريجية والإجراءات الرامية إلى استقرار التجارة الخارجية في العام الماضي.
وقال إن سلطات الجمارك طرحت ونفذت في العام الماضي 16 إجراءً لتحسين بيئة الأعمال التجارية في الموانئ وتسهيل التخليص الجمركي للشركات، كما تم اتخاذ إجراءات خاصة لتعزيز تيسير التجارة عبر الحدود في 20 مدينة لإرساء بيئة أعمال بالموانئ.
ويشهد الاقتصاد الصيني انتعاشا وسط مخاوف من السياسية التجارية للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، والذي هدّد بزيادة الرسوم الجمركية بشكل كبير على الصادرات الصينية بعد تنصيبه في 20 كانون الثاني/ يناير، قد تنعكس بشدة على التجارة الخارجية للاقتصاد الصيني.




