عبرت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن “امتعاضها” من السلوك “اللاإنساني” لأجهزة الأمن المغربية في حق الإعلامي الصحراوي، محمد سالم بشرايا، الذي رحلته قسرا من مدينة العيون المحتلة رغم ظروفه الصحية الحرجة.
وقالت نائبة رئيس المجلس الدولي، إديث رودريغيز، لـ “مراسلون بلا حدود” ومسؤولة المنظمة بإسبانيا في تصريح لها، إن عدم ترك الشخص المصاب بمرض عضال الاقامة في وطنه “ليس فقط عملا قمعيا، بل هو عمل غير إنساني”.
وعن الدور الذي يمكن أن تلعبه المنظمة المذكورة لمساعدة هذا الإعلامي الصحراوي في وضعيته الصحية الحرجة، أوضحت رودريغيز: “لطالما دعت مراسلون بلا حدود بمدريد، إسبانيا والمغرب إلى احترام جميع الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين الصحراويين، بما في ذلك حرية التعبير والإعلام”.
وعلى الرغم من هذه المحاولات، لازالت الحكومة المغربية تمنع “بشكل منهجي محاولة دخول الأراضي المحتلة من قبل الأجانب”، لكن هذه الحالة -تضيف المتحدثة- تبقى “قاسية بشكل خاص لأنها تتعلق بشخص مصاب بمرض عضال”.
وأثار الترحيل القسري الصحراوي المقيم بإسبانيا ومنعه من المكوث في بلاده، تنديدا واسعا من الصحراويين ومنظمات اسبانية التي اعتبرته “اجراء غير انساني مخالف لكل التشريعات والقوانين الدولية”.
كما نددت الحكومة الصحراوية بما اعتبرته “عملية اجرامية” تعرض لها الإعلامي الصحراوي، محمد سالم بشرايا، الذي قام الاحتلال المغربي بترحيله قسريا من مدينة العيون المحتلة بعد وصوله اليها قادما من جزر الكناري، رغم حالته الصحية المتدهورة، مشددة على أن ذلك “تصرف غير مسؤول”.
وتعيد حادثة الطرد التعسفي التي طالت المناضل محمد سالم بشرايا من جديد إلى أذهان الصحراويين مشهدا مؤلما عاشه الشعب الصحراوي بعد غزو الاحتلال المغربي للأراضي الصحراوية حينما أجبرت قواته، الصحراويين على مغادرة وطنهم.
(وأج)




