ارتفعت المخاوف بشأن توسّع رقعة انتشار فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية، حيث تشير آخر الإحصائيات إلى مئات المصابين والوفيات.
أعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، سامويل روجر كامبا، عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أنه من المرجّح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم. وقال: “أحصينا نحو 131 حالة وفاة” يُشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و”لدينا نحو 513 شخصا يُشتبه في إصابتهم” بالفيروس.
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى نحو 350 حالة مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، و91 حالة وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقالت السلطات الصحية إنه يجري إنشاء ثلاثة مراكز جديدة لعلاج إيبولا في روامبارا ومونغوالو وبونيا، التي تعتبر البؤر الرئيسية لتفشي المرض، وذلك لزيادة قدرة المرافق الصحية على مواجهة حجم تفشي الوباء.
وتعيش الكونغو الديمقراطية التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا منذ عام 1976، يعزى إلى سلالة بونديبوغيو، التي لا يتوفر لها لقاح محدد حاليا، وتشكل خطرا كبيرا للانتشار الإقليمي. كما تم الإبلاغ عن حالات في مقاطعة كيفو الشمالية المجاورة، بما في ذلك مدينة غوما.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الثلاثاء، إنه “قلق بشدة من حجم وسرعة” تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأضاف غيبريسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية “سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة”.
وقال ناطق باسم منظمة الصحة العالمية لوكالة “فرانس برس” “من المقرّر عقد اجتماع للجنة الطوارئ في وقت لاحق اليوم”. و كان غيبريسوس أعلن الأحد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهو ثاني أعلى مستوى من التحذير لديها.