مجلس الأمن الدولي يبحث أحدث تقرير أممي بشأن تصاعد خطر تنظيم “داعش” الإرهابي

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة إحاطة لمناقشة أحدث تقرير استراتيجي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” الإرهابي على السلم والأمن الدوليين.
ومن المقرر أن تقدم الإحاطة رئيسة مكتب وكيل الأمين العام لمكافحة الإرهاب، أوغولجيرين نيازبرغدييفا، إلى جانب نائبة المديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب كارمن كانتور.
ويشير التقرير، الذي تم نشره على أعضاء المجلس في 30 يوليو الماضى، إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي وفروعه لا يزال يمثل تهديدا مستمرا، مستفيدا من شبكات لامركزية وأساليب متطورة وقدرة فروعه الإقليمية على مواصلة العمليات، رغم مقتل عدد من قياداته وتعطل بعض قنوات القيادة المركزية.
ومن المتوقع أن يناقش أعضاء المجلس أيضا استخدام التنظيمات الإرهابية المتزايد للذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف والمراقبة المضادة والتهرب من أجهزة إنفاذ القانون، إلى جانب استخدام الطائرات المسيرة والعملات المشفرة وعمليات الخطف للحصول على الفدية.
كما يتوقع أن تشهد الجلسة نقاشا بشأن فعالية نظام العقوبات الدولي المرتبط بالتنظيمين الإرهابيين “داعش والقاعدة”, وسط دعوات لتحديث قوائم العقوبات وضمان استناد قرارات الإدراج إلى معايير فنية وأدلة كافية، بعيدا عن التجاذبات السياسية.
ويتوقع أن يجدد أعضاء المجلس إدانتهم لتنظيم داعش الإرهابي، مع التشديد على دعم الجهود الأفريقية لمكافحة الإرهاب، وإعادة رعايا الدول الموجودين في المخيمات السورية بصورة منة وطوعية وكريمة، وتعزيز الإجراءات الوقائية لمواجهة التجنيد والتطرف.




