نبيل فهمي وغوتيريش يبحثان أزمات المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية
على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، سبل تنسيق الجهود بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل إنهاء أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجرى اللقاء على هامش أعمال الشق رفيع المستوى من الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك.
#نبيل_فهمي يبحث مع #غوتيريش التصعيد في المنطقة على هامش أعمال #الجمعية_العامة
التقى السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس الأحد 20/9/2026، بالسيد أنطونيو غوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، في مستهل مشاركة فهمي في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة (81) للجمعية… pic.twitter.com/SUQY7KFvdr
— الأمين العام لجامعة الدول العربية (@lassecgen) September 21, 2026
وأفادت جامعة الدول العربية، في بيان لها، أن التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة تصدر مباحثات الطرفين، حيث اتفقا على أن احتواء هذا التصعيد يتطلب “تحركا دوليا جادا يعالج أسبابه ولا يكتفي بإدارة آثاره”.
كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها المأساة الإنسانية في قطاع غزة، إلى جانب تصاعد انتهاكات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي هذا السياق، شدد فهمي على “ضرورة إلزام الكيان (الصهيوني) بالامتثال للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، مؤكدا أن الاعتراف الدولي الواسع بالدولة الفلسطينية يستوجب الانتقال إلى خطوات تنفيذية تفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
.@antonioguterres met with Mr. Nabil Fahmy, Secretary-General of the League of Arab States.
They discussed bilateral cooperation as well as regional developments in the Middle East.
Full readout: https://t.co/crOZxZMlq3 pic.twitter.com/51hDwZtvt1
— UN Spokesperson (@UN_Spokesperson) September 20, 2026
كما أكد أن قطاع غزة “جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة”، مشددا على رفض أي ترتيبات من شأنها فصله عن الضفة الغربية.
واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان واليمن وليبيا، فضلا عن “الوضع الخطير” في السودان، الذي ينذر بمزيد من التدهور الإنساني.
وجدد الطرفان دعوتهما إلى “وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات”، بهدف التخفيف من معاناة الشعب السوداني ووقف تفاقم الأزمة الإنسانية.




