أمريكا الشماليةأوروباالدولي

لافروف يشكر كوبا على تفهّمها الكامل لأسباب النزاع في أوكرانيا

شكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس الحكومة الكوبية على “تفهّمها الكامل” لأسباب النزاع في أوكرانيا، وذلك في مستهل زيارة للجزيرة التي يختتم فيها جولته في أمريكا اللاتينية.

وقال لافروف خلال لقائه نظيره الكوبي برونو رودريغيز “نعرب عن تقديرنا لواقع أن أصدقاءنا الكوبيين منذ بداية العملية العسكرية الخاصة (…) عبّروا بكل وضوح عن موقفهم وعن تفهّمهم الكامل في معرض تقييمهم الأسباب التي أدت إلى الوضع الحالي”، وفق ما أورد حساب وزارة الخارجية الروسية على تلغرام.

والخميس دان لافروف الذي التقى الرئيس ميغيل دياز كانيل وسلفه راوول كاسترو، الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة، واصفا إياه بأنه “غير شرعي”، مشيرا إلى أن بلاده تخضع “لعقوبات أميركية (…) منذ ما قبل التطورات الراهنة”.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على كوبا منذ عام 1962، أي بعد ثلاث سنوات من قيام الثورة وتولي فيدل كاسترو السلطة بعد إطاحة الديكتاتور فولغينسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قد شدّد العقوبات لدى وصوله إلى السلطة في العام 2017، وأبقى عليها خلفه جو بايدن.

بدورها تخضغ موسكو لعقوبات تفرضها الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي منذ بدأت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في فبراير 2022.

لاحقا كشف لافروف خلال مؤتمر صحافي أنه منذ الزيارة التي أجراها دياز كانيل إلى روسيا في نوفمبر “تم إحراز تقدّم كبير، خصوصا على صعيد إمداد (كوبا) بالوقود والأغذية”.

ويواجه دياز كانيل الذي فاز الأربعاء بولاية رئاسية ثانية في استحقاق كان فيه المرشّح الأوحد، أزمة هي الأسوأ في كوبا منذ ثلاثة عقود، إذ تواجه البلاد شحا في المواد الغذائية والأدوية والوقود.

واعتبر دياز كانيل أن مورّدي النفط الخام إلى الجزيرة يواجهون “وضعا معقّدا” على صعيد الطاقة ولم يفوا بالتزاماتهم.

وأشار لافروف إلى “قرارات” اتّخذت من أجل ضمان تنفيذ مشاريع البلدين “في مواجهة العقوبات غير الشرعية التي يفرضها الغرب”.

ويختتم لافروف في كوبا جولته الأميركية اللاتينية التي بدأها الإثنين في البرازيل وقادته إلى فنزويلا ثم نيكارغوا، ودعا خلالها خصوصا إلى “اتحاد” لمواجهة “الابتزاز والضغط الأحادي غير القانوني من جانب الغرب”.

 

 

بواسطة
وكالة الأنباء الفرنسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى