
يتوجه نحو 38 مليون ناخب في كولومبيا اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع, لاختيار ممثليهم في مجلسي الشيوخ (108 مقعدا)
والنواب (188 مقعدا) للفترة 2022 – 2026, حسبما ذكرت تقارير إعلامية.
و نقلت وكالة أنباء “أوروبا براس” عن المجلس الانتخابي الكولومبي, قوله أن الناخبين سيختارون أيضا المتنافسين في الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في 29 من شهر مايو المقبل.
و تأتي هذه الانتخابات وسط أزمة اقتصادية واجتماعية وصحية تواجهها البلاد.
وفي هذا السياق, أشارت وكالة “أوروبا براس” إلى أن الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية, شهدت نموا اقتصاديا بعد التوقيع في نوفمبر 2016, على اتفاقية السلام بين حكومة الرئيس خوان مانويل سانتوس, والمعارضة المسلحة ممثلة في “القوات المسلحة الثورية لكولومبيا – الجيش الشعبي” (فارك). إلا أنه وبعد عامين من ظهور وباء كورونا المستجد (كوفيد-19), ساءت الأوضاع الاقتصادية حيث أصبح 21 مليونا من الكولومبيين من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 50 مليون نسمة, يعيشون في حالة من الفقر, حسب تقديرات رسمية
ووفقا لبيانات أبريل 2021 الصادرة عن دائرة الإحصاءات الإدارية الوطنية فانه بعد عام من ظهور (كوفيد-19), وقع ما مجموعه 3.6 مليون شخص في دائرة الفقر و2.78 مليون في فقر مدقع.
كما أفاد المكتب الحكومي أنه في عام 2021 بلغ معدل البطالة 13.7% وهذا يعنى 3.35مليون عاطل عن العمل.
و من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في 29 مايو مع احتمال اجراء جولة اعادة بعد 3 أسابيع.
و يحظى عمدة العاصمة بوغوتا السابق غوستافو بيترو, الذي يتقدم في استطلاعات الرأي, بشعبية بين أفقر الكولومبيين, إذ تعهد بزيادة الضرائب على الأغنياء ووقف التنقيب عن النفط.
إيمان بوزينة




