أكد الرئيس المؤقت لكوريا الجنوبية، تشوي سانغ موك، اليوم السبت، على الحاجة إلى الوحدة الوطنية.
وقال تشوي سانغ موك في احتفال أقيم بمناسبة حركة الاستقلال الكورية (حركة الأول من مارس) في سيوول، نقلا عن وكالة الأنباء “يونهاب”: “إن كوريا الجنوبية تواجه صراعات وانقسامات متزايدة في الوقت الذي تحتفل فيه الأمة بذكرى حركة الاستقلال عام 1919 ضد الحكم الاستعماري الياباني”.
وتحدّث تشوي سانغ موك بالنيابة عن الرئيس يون سيوك يول، الذي تم إيقاف مهامه رسميا بعد فرضه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر ويواجه حكما بالعزل .وقال: “اليوم، أصبحت ظلال الصراع والانقسام أكثر قتامة في مجتمعنا”، وأشار إلى الانقسامات الإيديولوجية والإقليمية والطبقية وبين الأجيال، محذرا من أن “مستقبل الأمة قد يكون في خطر إذا لم تتم معالجة مثل هذه القضايا”. وشدّد على أن “الوحدة الوطنية أصبحت أكبر أهمية من أي وقت مضى للتغلب على الأزمة التي نواجهها وبناء أمة يمكن للأجيال القادمة أن تفخر بها”.
وسلّط تشوي، الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية، الضوء على التحديات الاقتصادية في أعقاب خفض توقعات النمو في كوريا الجنوبية بسبب حالة عدم اليقين السياسي المطولة وتصاعد الحمائية التجارية العالمية.وأوضح أن المخاطر الجيوسياسية تتزايد في جميع أنحاء العالم، كما تتزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي والتجاري وتحول العلاقات الدولية بسرعة. وتعهد بأن تعمل الحكومة على تسريع التعافي الاقتصادي من خلال تنشيط سبل عيش الشعب وخلق المزيد من فرص العمل.




