
أفرجت السلطات في كوريا الجنوبية، اليوم السبت، عن الرئيس المعزول، يون سيوك يول، بحكم قضائي، وذلك بعد 52 يوما من احتجازه بتهمة التحريض على التمرّد بسبب محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية.
وأُطلق سراح يون من مركز احتجاز سيوول في “أويوانغ”، جنوب العاصمة، بعد يوم واحد من قبول محكمة سيوول المركزية طلب إلغاء اعتقاله.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، “يونهاب”، عن يون قوله لفريقه القانوني أثناء مغادرته مركز الاحتجاز، وسط هتافات مؤيديه ونواب حزب سلطة الشعب الحاكم: “أقدّر شجاعة المحكمة وتصميمها على تصحيح عدم الشرعية”.
وتم إطلاق سراح يون بعد فترة وجيزة من قبول النائب العام، شيم وو-جونغ، حكم المحكمة بالإفراج عن الرئيس المعزول. وسيتمكن يون من المثول للمحاكمة الجنائية دون احتجازه.
ووافقت المحكمة أمس الجمعة على طلب يون، بعد أن قررت أن لائحة الاتهام الموجهة إليه في 26 يناير بتهم التمرّد، والتي سمحت بتمديد احتجازه، جاءت بعد ساعات من انتهاء فترة الاحتجاز الأولية بالفعل.
ووفقا للمحكمة، فإن فترة الاحتجاز الأولية التي تبلغ 10 أيام لا تشمل الوقت الذي تم فيه إرسال الوثائق إلى المحكمة لمراجعة ما إذا كان سيتم إصدار أمر اعتقال، وهو ما أدى إلى تأخير الموعد النهائي لاحتجاز يون إلى حوالي الساعة التاسعة صباحا في 26 يناير، في حين أن النيابة العامة وجهت له لائحة الاتهام قبل الساعة السابعة مساء في ذلك اليوم بقليل.
وينتظر أن يصدر قرار المحكمة الدستورية المتعلق بعزل يون أو إعادته إلى منصبه منتصف الشهر الجاري. وفي حال حكمت المحكمة بعزل يون سيوك يول يتعين إجراء انتخابات مبكرة في غضون 60 يوما.




