ذكرت وسائل إعلام محلية بأنه تم نقل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وعائلته من منزلهم في العاصمة الكندية أوتاوا إلى مكان سري، بعد احتشاد آلاف الأشخاص للاحتجاج على التطعيم الإجباري لسائقي الشاحنات، وكذلك على القيود الأخرى على الصحة العامة.
وذكرت هيئة الإذاعة الكندية، نقلا عن شرطة أوتاوا، أنه تم نقل ترودو وعائلته من منزلهم بسبب مخاوف أمنية في وقت سابق من اليوم الاحد على الرغم من أن الاحتجاجات ظلت سلمية حتى مساء أمس السبت، دون توجيه اتهامات ضد أي متظاهرين.
وكان جاستن ترودو قد أكد في مؤتمر صحفي الاثنين الماضي إن الغالبية العظمى من سائقي الشاحنات الكنديين تم تطعيمهم بالفعل.
وقال: “لقد تم بالفعل تلقيح ما يقرب من 90 بالمئة من سائقي الشاحنات في كندا وأفضل طريقة لمواصلة منع حدوث اضطرابات في سلسلة التوريد هي ضمان تطعيم الجميع”.
ويفرض التفويض الكندي الذي فُرض في 15 يناي الجاري على سائقي الشاحنات تقديم دليل على التطعيم من أجل عبور الحدود كما يتعيّن على سائقي الشاحنات الذين ليس لديهم لقاح الخضوع لحجر صحي، وإجراء اختبار فيروس “كورونا” المستجد عند عودتهم من أمريكا.
وتجمع الآلاف من المتظاهرين في العاصمة الكندية أوتاوا، أمس السبت، للاحتجاج على تفويضات اللقاحات والكمامات وعمليات الإغلاق.
ودعا منظمو الاحتجاج رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وجميع حكومات المقاطعات إلى “إلغاء جميع قيود فيروس كورونا وتفويضات اللقاحات”، حسبما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.
وأكدت الوكالة أن قافلة من الشاحنات والسيارات توقفت حول مبنى البرلمان وعلى أراضي النصب التذكاري للحرب الوطنية وسط المدينة، قبل أن تطلب منهم الشرطة مغادرة المكان.



