
قال نائب مدير منطقة إفريقيا بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر، بيير كريمر إن أكثر من مليون شخص نزحوا داخليا حتى الآن في السودان بعد مرور 8 أسابيع على بدء الاشتباكات، بينما فر حوالي 425 ألف إلى البلدان المجاورة، حسب ما ذكرته مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء.
وأوضح كريمر – في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم – أن الاتحاد الدولي قام بمراجعة نداء الطوارئ للأزمة في السودان سعيا لمضاعفة الأموال إلى 60 مليون فرنك سويسري حتى تتمكن جمعية الهلال الأحمر السوداني من تقديم مساعدات منقذة للحياة في جميع أنحاء البلاد.
كما أطلق نداء ثانيا يسعى للحصول على 42 مليون فرنك سويسري لدعم الآلاف الأشخاص الذين نزحوا إلى البلدان المجاورة وملايين الأشخاص المتضررين من المعارك.
ودعا إلى النظر للأزمة في السودان في سياق إقليمي، خاصة وأنها تؤثر على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة بسبب الحركة السكانية الهائلة للأشخاص الذين يبحثون عن الأمان، مبينا أن الاتحاد الدولي يعمل على دعم الجمعيات الوطنية في ستة بلدان مجاورة لأنها تدعم الأشخاص أثناء التنقل، بما في ذلك من خلال نقاط الخدمة الإنسانية على الحدود.
وأكد الحاجة الملحة إلى ضخ كميات هائلة من الأموال لدعم هؤلاء الأشخاص أثناء التنقل، لافتا إلى أن الأزمة لا تزال تتصاعد بالتزامن مع عمل الجمعيات الوطنية للهلال والصليب الأحمر على توسيع نطاق عملها لمواجهة الهجرة الجماعية في البلدان المجاورة.
وأضاف أن السودان يواجه أزمة إنسانية ضخمة ستزداد سوءا مع انهيار الاقتصاد ونظام الرعاية الصحية والاقتراب السريع لموسم الفيضانات وأزمة الجوع التي تلوح في الأفق وتفشي الأمراض التي أصبحت الآن أكثر حتمية مشددا على الحاجة إلى مزيد من الأموال لمساعدة من هم في أمس الحاجة إليها.
وبين أن الهلال الأحمر السوداني، وحتى يمكن أن يعمل، فهو بحاجة إلى حوالي 200 ألف فرنك سويسري شهريا، لافتا إلى جمع أقل من مليوني فرنك سويسري حتى الان من نداء قدره 60 مليونا.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن نحو 68 شريكا في المجال الإنساني يقدمون المساعدة والحماية في جميع ولايات السودان الـ 18، وتشمل هذه الجهات وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية السودانية والدولية، فضلا عن جمعية الهلال الأحمر.




