كامالا هاريس… مرشّحةٌ جديدة لمنافسة ترامب على الرئاسة الأمريكية
أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، عزمها الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية، بعد الحصول على تأييد الرئيس الحالي جو بايدن، الذي انسحب من السباق.
وقالت كامالا هاريس نقلا عن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: “يشرفني أن أحصل على تأييد الرئيس بايدن، ونيّتي هي الفوز والحصول على هذا الترشيح، أمامنا 107 أيام حتى يوم الانتخابات، معًا سنقاتل، ومعًا سنفوز”.
الترشيح الرسمي لنائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن لانتخابات الخامس من نوفمبر المقبل يتطلّب حصولها على دعم ما لا يقل عن 1969 من المندوبين الديمقراطيين، البالغ عددهم 3936 مندوبا ديمقراطيا لتأمين ترشيح الحزب خلال المؤتمر الذي سينعقد يوم 19 أوت المقبل. ورغم ذلك، وبعد إعلان جو بايدن انسحابه وتنحّيه عن الترشح لولاية رئاسية جديدة وتأييد كامالا هاريس لتحلّ محله، حصلت هذه الأخيرة على تأييد نحو 531 مندوبا ديمقراطيا، وفقًا لصحيفة “ذا هيل” الأمريكية، التي قالت إن جميع المندوبين من ولايات تينيسي وفلوريدا ونيو هامبشاير ولويزيانا وكارولينا الشمالية وكارولينا الجنوبية أكدوا دعمهم لهاريس.
وفي المقابل، أكدت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي أنها ستجري عملية “منظمة وشفافة” لاختيار المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية في أقرب وقت ممكن.
ونقلت “رويترز”، اليوم الإثنين، عن مصادر متعدّدة أن مسؤولي حملة نائبة الرئيس الأمريكي، كاملا هاريس، وحلفاءها وأنصارها بدأوا في إجراء اتصالات لضمان دعم المندوبين لترشيحها قبل المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في أوت المقبل. وسيكون التواصل، الذي بدأ بعد وقت قصير من انسحاب الرئيس جو بايدن، ضروريا لضمان أن تحلّ هاريس محلّه لمنافسة الرئيس السابق دونالد ترامب.وأضافت “رويترز” عن مصدر مطّلع: “يعمل الكثير من الأشخاص على هذا الأمر الآن”، مضيفة: “لقد أوضحت أنها ستعمل على كسب دعمهم”.
وحصلت كامالا هاريس على تأييد الترشح من كتلة النواب السود القوية في الكونغرس، والعديد من المانحين الرئيسيين، والمشرّعين بمن في ذلك السناتور باتي موراي، ولجان العمل السياسي الكبرى بما في ذلك “أولويات الولايات المتحدة الأمريكية” و”وحدوا البلاد”.
من هي كامالا هاريس؟
كامالا هاريس من مواليد أوكلاند بولاية كاليفورنيا، عام 1964، لأبوين مهاجرين، من أمٍّ هندية وأبٍ جامايكي. وعاشت كامالا في سنواتها الأولى في كندا قبل أن تلتحق بجامعة “هَوارد”. وبعد قضائها أربع سنوات في هوارد، انتقلت هاريس للحصول على شهادة عليا في القانون من جامعة كاليفورنيا، وبدأت حياتها المهنية لاحقاً في دائرة الادّعاء العام في مقاطعة “ألاميدا”، قبل أن تتولّى منصب المدّعي العام في المقاطعة ذاتها.
وفي عام 2003، أصبحت كامالا هاريس المدّعي العام الأعلى لسان فرانسيسكو، قبل أن يتم انتخابها كأول امرأة وأول شخص أسود يعمل كمدّعٍ عام لولاية كاليفورنيا، وأكبر محامٍ ومسؤول عن إنفاذ القانون في أكثر الولايات الأمريكية كثافة.
وخلال فترتي تولّيها منصب المدّعي العام، اكتسبت هاريس سمعة جيدة باعتبارها واحدة من النجوم الصاعدة في الحزب الديمقراطي، واستخدمت ذلك الزخم لانتخابها في مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا عام 2017. ومنذ انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، حظيت المدّعية العامة السابقة بتأييدٍ وسط التقدّميين، قبل أن تترشّح لمنصب الرئيس في 2019، غير أنها أعلنت في مارس 2020 تأييدها لجو بايدن، الذي اختارها سنةً بعد ذلك لمنصب نائب الرئيس ويؤيدها اليوم للترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية ليوم 5 نوفمبر المقبل لمنافسة دونالد ترامب، الذي علّق على ترشيحها بالقول إن “هزيمة كامالا هاريس ستكون أسهل”.




