
شنت قوات الاحتلال المغربية عدوانا همجيا استهدف عددا من المناضلين الصحراويين في مدينة العيون المحتلة في محاولة لردع الأهالي الذين زينوا بيوتهم بالعلم الصحراوي وخرجوا للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو).
وشهد منزل عائلة الإعلامية الصحراوية الصالحة بوتنكيزة، المتواجد بمدينة العيون المحتلة مساء أول أمس الأربعاء، اعتداء من قبل القوات المغربية التي اعتدت عليها بالضرب إضافة إلى الناشطة الحقوقية وسجينة الرأي السابقة محفوظة لفقير على خلفية الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس جبهة البوليساريو وخلال هذا الاعتداء، حاولت قوى البطش المغربية اعتقال بعض أفراد العائلة المقاومة لردع الأهالي المجاورين.
هذا وتعرضت الإعلامية الصالحة بوتنكيزة للتعنيف والتنكيل ثلاث مرات خلال أقل من ثلاثة أشهر، حيث تم الاعتداء عليها بداية شهر مارس الماضي عند نقطة تفتيش رفقة الناشطة الصحراوية المعلومة عبد الله لتتعرض بعد ذلك يوم 25 من نفس الشهر للضرب من طرف قائد تابع لسلطات الاحتلال المغربي وأعوانه.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار النظام المغربي في انتهاك القانون الدولي وممارسة التعتيم الإعلامي من خلال منع زيارة المنظمات الدولية والأجانب كمحاولة منه للتستر على الجرائم التي يرتكبها بحق الصحراويين الأبرياء العزل.




