فلسطين: 500 معتقل اداري يواصلون مقاطعة المحاكم الصهيونية لليوم 103 على التوالي

يواصل 500 معتقل إداري فلسطيني، مقاطعة محاكم الاحتلال الصهيوني، لليوم الـ 103 على التوالي، في إطار مجابهة سياسة الاعتقال الإداريين، تحت شعار “قرارنا حرية”، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأفادت الوكالة، أن الأسرى الإداريون اتخذوا مطلع شهر مارس الماضي، موقفا جماعيا لإطلاق مقاطعة شاملة ونهائية لإجراءات القضاء الخاصة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا)، في ظل استمرار تحجج سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارات السجون، بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، الأمر الذي يعني بأن المعتقل لا يعرف مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
ويشار الى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، تجاوز 4500 أسير، من بينهم 31 أسيرة وقرابة 180 طفلا.
وتزامنا مع ذلك، يستمر الاضراب عن الطعام الذي أطلقه المعتقل خليل عواودة، من بلدة إذنا، غرب الخليل، ليدخل يومه ال 41 على التوالي، احتجاجا على اعتقاله الإداري في معتقلات الاحتلال الصهيوني، حسبما ذكرته وكالة الانباء الفلسطينية.
وأفادت الوكالة أنه تم نقل خليل عواودة، من العزل الانفرادي في “عوفر” إلى عيادة معتقل الرملة، في أعقاب تدهور حالته الصحية، مع الاشارة الى أنه يعاني من آلام في الرأس والمفاصل، إضافة الى صداع وهزال وإنهاك شديد، حيث فقد أكثر من 16 كغ من وزنه، في ظل تواصل رفض سلطات الاحتلال انهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني عواودة، في 27 ديسمبر الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري دون توجيه أي تهم له، بينما سبق اعتقاله عدة مرات.
وفي سياق ذي صلة، دخل إضراب المعتقل خليل موسى مصباح، من مخيم جنين، يومه التاسع على التوالي، احتجاجا على عزله المتواصل منذ 39 يوما، في زنازين معتقل “عسقلان”.
وأفادت الوكالة أن خليل موسى مصباح، تعرض إلى اعتداء وحشي من قبل السجانين في معتقل “عسقلان” بعد أن جرى نقله إليه من “مجدو”، قبل نحو شهر، وهو الذي اعتقل سنة 2003، ومحكوم عليه بالسجن لمدة 20 سنة.




