فلسطين: حماس تندد بسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بالضفة الغربية

اعتبرت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، اليوم الاربعاء، تصعيد الاحتلال الصهيوني عدوانه ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وارتكابه جرائم وحشية كان آخرها استشهاد طفلين في مدينة جنين “جريمة مروعة” تكشف سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال أمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والأمم المتحدة.
وجاء في بيان للحركة، أن جريمة قوات الاحتلال الصهيوني المتعمدة ضد طفلين فلسطينيين في مدينة جنين ” تكشف سادية الاحتلال النازي ضد الشعب الفلسطيني، وسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها أمام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والأمم المتحدة التي يسجل عليها إخفاقها في وقف جرائم الاحتلال ومحاسبته أمام المحاكم الدولية المختصّة”.
وطالبت حركة حماس الهيئات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان المعنية بحقوق الأطفال بإدانة هذه الجريمة البشعة وإحالتها إلى المحاكم الجنائية الدولية لمحاسبة هذا الكيان المارق وقادته على جرائمهم الممتدة من غزة إلى الضفة الغربية ولضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وأكدت الحركة أن “تصعيد الاحتلال عدوانه ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، “إمعان وحشي في عدوانه النازي ضد الفلسطينيين، في محاولة يائسة لن تفلح في كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى جماهير الضفة الأبية”.
وأشادت حركة المقاومة الفلسطينية بتصدي أبطال الشعب الفلسطيني في مخيم جنين لاقتحامات العدو وإرهابه، داعية أيضا الجماهير الثائرة وكتائب المقاومة في عموم الضفة إلى “تصعيد كل أشكال المقاومة ضد جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه، استمرارا لمعركة طوفان الأقصى, وانتصارا للقدس والأقصى المبارك”.



