
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الإثنين، الاقتحام الدموي والهمجي الذي ارتكبه الاحتلال الصهيوني في مخيم “عقبة جبر” في اريحا بالضفة الغربية المحتلة، وأدى إلى استشهاد فتى فلسطيني و اصابة 8 آخرين بجروح، مؤكدة انه نتيجة لإفلاته المستمر من العقاب.
وأدانت الخارجية في بيان لها استمرار الحصار الظالم على مدينة أريحا كأبشع أشكال العقوبات الجماعية على الفلسطينيين العزل مؤكدة أن انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين هي ترجمة لتعليمات الكيان الصهيوني التي تسهل على قوات الاحتلال إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين بهدف القتل وهي نتيجة مباشرة لحملات التحريض على العنف والقتل والتي تولد مزيدا من التوترات والمناخات المشحونة بالعداء للفلسطينيين.
وأكدت الخارجية إنها تواصل متابعاتها لانتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين على المستويات كافة بما فيها المحاكم الدولية المختصة، مضيفة أن عدم محاسبة الكيان الصهيوني و اكتفاء الدول والمجتمع الدولي ببعض بيانات وصيغ التعبير عن القلق والقرارات الأممية التي لا تنفذ بات يشجع الاحتلال على التمادي في تنفيذ المزيد من مشاريعه الاستعمارية التوسعية وعمليات الضم الزاحف والصامت للضفة الغربية المحتلة وارتكاب المزيد من الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.




