غوتيريش: الكارثة في غزة انهيارٌ تام لإنسانيتنا
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن “الكارثة في غزة تمثل انهيارا تاما لإنسانيتنا”، وسط استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية المنهجة في القطاع منذ أكثر من 14 شهرا.
وكتب أنطونيو غوتيريش، على منصة “أكس” قائلا إن “الكارثة في غزة ليست سوى انهيار تام لإنسانيتنا”.وأضاف “يجب أن يتوقف هذا الكابوس”.وشدّد الأمين العام الأممي على أنه “لا يمكننا الاستمرار في غض الطرف” عما يحدث في القطاع.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” قد جدد في تقرير، أمس الجمعة، دعوته إلى ضمان المرور الآمن للمساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل تفاقم المعاناة في جميع أنحاء القطاع. وقال إنه بعد شهرين من الحصار الإسرائيلي، يواصل سكان محافظة شمال غزة الفرار من العنف المميت ويعانون من الحرمان في المناطق الواقعة إلى الجنوب.
وأشار تقرير “أوتشا” إلى نزوح أكثر من 5500 شخص من شمال غزة إلى مدينة غزة، الأربعاء، بعد أن حاصرت القوات الإسرائيلية ثلاث مدارس ومنازل مجاورة لها في بيت لاهيا، وأن النازحين إلى مدينة غزة أفادوا بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الفارين عبر طريق صلاح الدين.
وأضاف المكتب أن النازحين حديثا من بيت لاهيا التمسوا الأمان في ثلاثة ملاجئ في مدينة غزة. وقال إن أكثر من 12 عائلة نازحة من المناطق المحيطة بمستشفى كمال عدوان في شمال غزة وصلوا إلى مدينة غزة. وأوضح المكتب أنه منذ 28 نوفمبر المنقضي، نزح حوالي 8000 شخص باتجاه مدينة غزة قادمين من مناطق في شمال القطاع.
وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أنه مع حلول فصل الشتاء، يعيش حوالي 545 ألف شخص في غزة في مبانٍ متضررة وملاجئ مؤقتة، مما يؤكد على الحاجة الملحة لضمان إدخال آلاف الخيام من القماش المشمع ومواد الإصلاح إلى القطاع دون تأخير.
وأفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان بأن 50 شاحنة تابعة للصندوق تحمل بطانيات ومولدات وأدوية ومعدات جراحية عالقة على الحدود المصرية مع غزة، وكثير منها عالق منذ أكثر من 50 يوما.
وكالات




