الأخبارالدوليالشرق الأوسط

غارات صهيونية متواصلة على غزة ومطالب بتدخل أمريكي لتثبيت وقف إطلاق النار

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم السبت، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الصهيوني على غزة ودير البلح والنصيرات، في قطاع غزة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” نقلا عن مصادر طبية  بأن 22 شهيدا ارتقوا في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على القطاع، حيث وصل 9 شهداء إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، و4 شهداء إلى مستشفى العودة في النصيرات، و9 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن طائرات الاحتلال أغارت على مركبة بالقرب من مفترق العباس بحي الرمال غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين على الأقل وإصابة آخرين. وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت منزلين في مخيم النصيرات وغرب دير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين بينهم طفلان وإصابة آخرين، تم نقلهم إلى مستشفى العودة وشهداء الأقصى في المدينة.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69733 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع أكتوبر 2023، فيما ارتفعت حصيلة الإصابات هي الأخرى إلى 170863 مصابا، منذ بدء العدوان. وأحصت السلطات الصحية في غزة استشهاد 318 فلسطينيا وإصابة 788 آخرين منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر.

من جهته، حذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، من “خطورة الاعتداءات الإرهابية والوحشية التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية، من حرق للبيوت، والممتلكات الفلسطينية”.

وأضاف أبو ردينة أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية إلى جانب مواصلة سلطات الاحتلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وآخرها أراضي مدينة سبسطية التاريخية، يشكل تحديًا صارخًا لجهود المجتمع الدولي، خاصة لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومساعيه الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والبدء بفتح مسار سياسي يحقق الأمن والاستقرار للجميع، داعيا الإدارة الأمريكية إلى التدخل الفوري والحازم لوقف هذا “العبث والاستهتار الإسرائيلي بحقوق الشعب الفلسطيني”، والتوقف عن توفير الدعم والحماية للمستوطنين، لشن هجمات إرهابية على الشعب الفلسطيني، وأرضه ومقدساته. وأكد أن الوقت قد حان لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتجسيد استقلال الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، ونجاح أي مشروع أو خطة يكون فقط من خلال الالتزام بالشرعية الدولية والحقوق الفلسطينية.

وأعلن منسق الطوارئ في منظمة “أطباء بلا حدود” في غزة، فرانتس لوف، أن المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى غزة ما زالت غير كافية رغم وقف إطلاق النار، محذّرا من أنه في حال عدم حدوث تحسّن ملموس، فإن أهالي غزة سيواجهون مجدداً ظروف الشتاء القاسية. وأشار لوف في حديث صحافي إلى أن “وقف إطلاق النار هش للغاية والمساعدات الإنسانية لا تصل بوضوح. نعم، هناك وقف لإطلاق النار والوضع أفضل، لكن الآلام لم تنتهِ”.

وأكد لوف أن المساعدات الإنسانية تكاد تتوقف بالكامل منذ بدء وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه لا توجد منشأة صحية واحدة تعمل بكامل طاقتها في قطاع غزة. وشدّد على ضرورة زيادة المساعدات الطبية والإنسانية بشكل كبير لضمان صيانة المنشآت التي يدعمونها والمركبات الأخرى. وتابع: “مع وقف إطلاق النار، يشعر الناس بالغضب من عدم دخول عدد كافٍ من الخيام التي يحتاجون إليها للحماية من المطر والبرد”، ودعا المتحدث المجتمع الدولي والدول التي يمكنها التأثير على “إسرائيل” للضغط على الأخيرة للسماح بدخول المواد الضرورية إلى غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى