آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

ضربات عسكرية متبادلة تهدّد مصير اتفاق وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة

تواصلت الضربات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، اليوم الأحد، بعد أقل من أسبوعين على توقيع مذكرة تفاهم تقضي بهدنة ومفاوضات تمهّد لاتفاق نهائي يوقف الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي.

وبعد وقت قصير من تحذير الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة قد “تكمل المهمة عسكريا”، قال الحرس الثوري الإيراني إن قواته البحرية والجوية شنت عمليات مشتركة بالصواريخ والمسيرات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين ردا على أحدث الضربات الأمريكية على إيران، فيما شنّ الجيش الأمريكي هجوما جديدا على إيران بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه استهدفت القوات الصهيونية جنوب لبنان الذي تعتبره طهران منطقة أساسية في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة والتي تشمل 14 بندا منه وقف إطلاق النار في لبنان.

وتجدّدت الضربات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة أمس السبت، وهدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى الخيار العسكري وكتب قائلا: “قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة”.

وبالمقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، عقب الهجمات الأمريكية المتجدّدة اليوم بأن “هذه الهجمات الوحشية تظهر أن النظام الأمريكي لا يولي أدنى قيمة أو اعتبار لالتزاماته، وأن نقض العهود جزء من طبيعة هذا النظام”.

وأدانت الخارجية الإيرانية في بيان “الغارات الجوية التي شنّها الجيش الأمريكي الإرهابي، فجر اليوم الأحد، على عدد من منشآت الرصد والمراقبة في السواحل الجنوبية للبلاد”. واعتبرت أن هذه الهجمات انتهاك صارخ للفقرة 4 من المادة 2 لميثاق الأمم المتحدة، وكذلك انتهاكاً صريحاً للبند الأول من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة، التي وقعت في 18 يونيو 2026.

وذكرت الخارجية الإيرانية بمسؤوليات مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة تجاه السلم والأمن الدوليين، وأكدت عزمها الراسخ على الدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي الإيرانية في مواجهة العدوان العسكري الأمريكي؛ وفقاً للمادة 51 من الميثاق الأممي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى