
شارك رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنڨريحة، اليوم السبت، في الاجتماع الـ11 للجنة رؤساء الأركان، والاجتماع الـ10 لمجلس وزراء الدفاع للدول الأعضاء في هذه القدرة الإقليمية، على مستوى النادي الوطني للجيش الجزائري ببني مسوس.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، أن الاجتماع الـ 14 لخبراء الدول الأعضاء في قدرة إقليم شمال إفريقيا، تمحور حول تقييم حصيلة نشاطات القدرة خلال عام 2022، ودراسة سبل وآليات تطوير مكوناتها، كما شكل هذا الاجتماع فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أبلغ رئيس أركان الجيش الجزائري رسالة أخوة وصداقة من قبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مؤكدا أن هذا اللقاء سيشكل فرصة لتعزيز مستوى التنسيق القائم بين البلدان الأعضاء لمواجهة التهديدات المحدقة بأمن وسلامة المنطقة، وقال الفريق أول: “أغتنم هذه السانحة لأبلغكم رسالة أخوة وصداقة من طرف السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بمناسبة أشغال هذه الاجتماعات، التي ستعطي، دون أدنى شك، دفعا قويا لقدرة إقليمنا، من حيث الجاهزية العملياتية، وتعزيز مستوى التنسيق القائم بين بلداننا، لمواجهة التهديدات المحدقة بأمن وسلامة منطقتنا”.
وأضاف شنقريحة “بالفعل، فإن منطقتنا، وعلى غرار باقي مناطق القارة الإفريقية، تواجه تحديات كثيرة في مجال السلم والأمن، كالإرهاب والجريمة المنظمة والصراعات المسلحة والنزاعات الحدودية، الأمر الذي يتطلب منا، أكثر من أي وقت مضى، التعاون لمواجهة هذه التحديات، والعمل على الحد من العنف والتطرف وجميع أشكال الجريمة العابرة للحدود”.
كما أكد الفريق أول أن الجزائر لطالما رافعت من أجل تبني مقاربة إفريقية جديدة تتعلق بمكافحة الإرهاب، ترتكز على محاربة الجماعات المتطرفة وكذا الوقاية من كل أشكال التطرف. وفي الصدد ذاته، أشار شنقريحة على جهود الجزائر الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الساحل، سواء في إطار التعاون الثنائي أو من خلال الآليات متعددة الأطراف. مضيفا المعركة ضد الإرهاب والتطرف العنيف لا يمكن كسبها في غياب مقاربة متكاملة، تهدف إلى التصدي للتطرف العنيف وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، على غرار منع دفع الفدية، التي تساهم في دعم صفوف الإرهابيين ومدهم بالأسلحة وتوسيع قدراتهم التدميرية.
وفي الختام ذكّر الفريق أول إلتزام الجزائر وعزيمة الجيش، على المضي قدما بآليات إقليمية، ودعم كافة الجهود التي من شأنها المساهمة في استتباب الأمن والسلم دوليا وقاريا وإقليميا”.
كما عرف الاجتماع تدخلات رؤساء الأركان للدول الأعضاء في قدرة إقليم شمال إفريقيا،وكذا الأمين التنفيذي لهذه الآلية الإقليمية، الذين
كما أعرب رؤساء الأركان للدول الأعضاء في قدرة إقليم شمال إفريقيا،وكذا الأمين التنفيذي لهذه الآلية الإقليمية، عن شكرهم للجزائر على استضافة هذه الاجتماعات، التي تعد لبنة أخرى في صرح توطيد العلاقات متعددة الأطراف بين البلدان الأعضاء في قدرة إقليم شمال إفريقيا، لكونها تعد آلية إستراتيجية، من آليات الإتحاد الإفريقي لتفادي وتسيير وفض النزاعات وكذا إرساء موجبات السلم والأمن على المستويين الإقليمي والقاري.
واختتمت الأشغال بالتوقيع على التقرير النهائي للاجتماع الحادي عشر للجنة رؤساء الأركان والاجتماع العاشر لمجلس وزراء الدفاع للدول الأعضاء في قدرة إقليم شمال إفريقيا.
وقد حضر اللقاء رئيس هيئة الأركان العامة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، الفريق أول محمـد علي الحداد، ورئيس أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، محمـد الولي أعكيك، ومساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة لجمهورية مصر العربية، اللواء أركان حرب عصام الجمل، والأمين التنفيذي لقدرة إقليم شمال إفريقيا، أحمد أحميدة التاجوري.
كما عرف اللقاء مشاركة، عن الطرف الجزائري، كلا من الأمين العام لوزارة الدفاع الجزائرية، ورئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الجزائري ومدير العلاقات الخارجية والتعاون، وكذا إطارات وضباط من مختلف الأسلحة والقوات وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.




