
أحيت الجالية الصحراوية في العاصمة البلجيكية بروكسل، السبت، الذكرى 50 لإعلان تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية تحت شعار “الثقافة الصحراوية في خدمة التحرير والتنمية”.
وتضمنت الاحتفالية مجموعة من الفعاليات الثقافية، من بينها، إقامة معرض للصور تحت عنوان: “الزمن الصفر”، للتأكيد على التمسك بالثقافة الصحراوية في ظل ما تتعرض له من إبادة ممنهجة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.
ويفضح هذا المعرض الذي شهد إقبالا كبيرا للزوار، محاولات الاحتلال المغربي طمس الهوية الصحراوية في ظل تمسك الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير والحرية والاستقلال.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت ممثلة جبهة البوليساريو في بروكسل خديجة المختار، أن “هذا التخليد تتويج لإرادة الشعب الصحراوي في الحرية والكرامة”، لافتة إلى أن الجمهورية العربية الصحراوية التي هي تعبير عن إرادة الشعب الصحراوي “حقيقة لا رجعة فيها”.
وأضافت أن الشعب الصحراوي، الذي كافح لمدة خمسين سنة من أجل حقوقه المشروعة “مستعد لتقديم المزيد من التضحيات مهما تطلب الوقت من أجل انتزاع هذه الحقوق المسلوبة.
من جهتها، عبرت عضو اللجنة البلجيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي، ليليان كوربيزيي في مداخلتها، عن سعاتها لمشاركة الشعب الصحراوي احتفالاته بمناسبة مرور نصف قرن على الإعلان عن قيام دولته، معربة عن تضامنها معه في كفاحه من أجل الحرية والاستقلال.
وعرفت هذه الاحتفالية مشاركة واسعة لأفراد الجالية الصحراوية ببلجيكا وممثلين عن جبهة البوليساريو ببلجيكا ومتضامنين أجانب من حقوقيين وسياسيين وبرلمانيين، إلى جانب أعضاء من اللجنة البلجيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي.




